سيمون أسمر في "ديو المشاهير" يكون ولا يكون

17 كانون الثاني 2018 | 00:00


لم يكن هذا الدور المُنتظَر من سيمون أسمر. ولا هذا اللادور. تفوّقت الدعاية على الشخص، وحين أطلّ، فضّل التعليق العابر. مَن يعرف أرشيف الرجل، يتأسّف على واقع الحال. يجلس بدور خافت وملاحظات يُصفَّى منها القليل المفيد. لأنّه سيمون أسمر، نستغرب التراخي. إلى جانبه منى أبو حمزة وأسامة الرحباني، ثلاثي لجنة "ديو المشاهير" ("أم تي في"). يتفرّغ المخرج للجانب الهزلي في البرنامج. ربما لا يجده أكثر من سهرة تسلية تنتهي مع منتصف الليل. وحين تُطفأ الكاميرات تنتهي المَهمّات. لذلك، الاستغناء ممكن عن رصانة الملاحظة، والاستعانة ممكنة بأيّ كلمات. كأن يقول لأرزة شدياق مثلاً إنّه بعدما "قفزت" على المسرح حدثت هزّة في المتن، ويتابع وكلّه ظنٌ بأنّ أيّ الدعابات تليق: "خفّفي حلويات لأن طالعين بوجّك، لحتّى ما قول بغير محل". نتفهّم أنّ صناعة الأجواء مطلوبة، وهذه برامج لا تستمرّ بغير جهود تتّخذ شكل الإيحاء. لكنّ اسماً كسيمون أسمر لا ينبغي أن ينطبق عليه أيّ جوّ. لا "خفّفي حلويات" ولا "هزّة المتن". الكلام هيبة الإنسان.
ثم إنّ المخرج يصبّ بعض تركيزه على "شقّ" الفستان. كم طول "الفتحة" وعرضها. وتتحوّل الملاحظة إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard