إبرهيم: أبعاد سياسية للأزمة بين الرئاستين عودة النازحين غير ممكنة دون تنسيق مع دمشق

13 كانون الثاني 2018 | 00:06

اللواء إبرهيم مع النقيب الكعكي ووفد مجلس نقابة الصحافة.

وصف المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم الأزمة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري بأنها "ذات ابعاد سياسية" وأن أسبابها "سياسية وليست تقنية"، نافياً ان يكون قد انسحب من الوساطة بينهما.  

وأكد لوفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي زاره في مقر المديرية، حرصه على صون الحريات، بقوله: "رغم ما نشهد في السياسة من خضّات وطلعات ونزلات، ومهما كان وضعنا السياسي والعسكري، فإن الناس في الخارج يحترموننا لأننا ضبطنا الامن في اطار الحريات التي نعتز بأنها مصونة. اعتبروا هذا المكتب حامياً للحريات، فنحن مثلكم نفتخر بالكلمة التي نحن مؤتمنون عليها في المنطقة وليس في لبنان وحده".

وسئل عن التحذير الأميركي الأخير، فأجاب: "يجب ان نلاحظ ان التحذير ركّز على مناطق معينة، ولكن في مختلف الاحوال أبعاده سياسية، واستطيع ان اقول ان الوضع الامني في لبنان هو افضل من الوضع الامني في الولايات المتحدة".

وعن الاحصاءات التي تناولت أعداد اللاجئين الفلسطينيين، أوضح "أن الامن العام لم يُشارك فيها، وأنا أشكّك فيها، وقيل لي ان ثمة اماكن لم يتمكنوا من الدخول اليها لاحصائها". وأشار الى "أن المجموع الحقيقي الآن لعدد النازحين السوريين هو مليون و500 الف".

 أكد أنه ليس مرشحا للانتخابات النيابية وإلا لكان قدم استقالته من المديرية العامة للأمن العام، مشيرا الى ان "هناك اصرارا على اجراء الانتخابات في موعدها وهذا ما يؤكده الرؤساء الثلاثة، اضافة الى الدعوات المتكررة من المجتمع الدولي وخصوصا اوروبا واميركا، لإجرائها، "وحتى لو بدنا نتهرب مش قادرين"، فكم بالحري ان الجميع حرصاء على اجرائها؟".

وفي موضوع المطرانين المخطوفين أكد أنه "قام بدور اساسي في هذه القضية، خصوصا ان احد المطرانين وهو المطران ابرهيم كان قد اتصل بي قبل اسبوع من خطفه قائلا لي انا على علاقة جيدة مع المعارضة وبقدر ساعدك. غير أنه وياللاسف وقع في الخطف بعد ايام. اشتغلت كثيراً وزرت دولاً عدة في شأن المخطوفَيْن، ولا معلومات لديّ عن مصيرهما. وواجهنا محاولات ابتزاز من عصابات عدة. في أي حال ان هذه القضية هي قيد المتابعة، وأنا كنت ميالا الى الاعتقاد انهم قتلوا المطرانين. اخيرا بدأت أغيّر رأيي، اذ تبين في بعض المناطق التي استرجعتها السلطة السورية، وجود اشخاص احياء كان يُظن انهم قُتلوا".

وعن المعابر مع سوريا، قال: "لا استطيع ان اجزم ان الحدود مضبوطة مئة في المئة، والبرهان ما نعرف وتعرفون عن حدوث وفيات لأطفال ونساء ومتسللين من سوريا على المعابر غير الشرعية". وجزم بأنه "من دون الكلام والتنسيق مع النظام السوري لا يمكن عودة النازحين، علما ان هذا الحوار لن يبقى ثنائيا بل سيكون ثلاثيا بمشاركة الامم المتحدة"، معتبراً "ان الازمة في سوريا في طريقها الى خواتيمها بعدما انتهى نحو 80 في المئة منها".

واستبعد "كليا حربا اسرائيلية على لبنان، الاّ اذا وقع لا سمح الله اي حادث فجائي يستدرج هذه الحرب"، مشدداً على أن الاجماع اللبناني على رفض التوطين "هو الضمان لعدم تحقيقه".

وكان النقيب الكعكي أبدى تقديره لدور إبرهيم الذي ساهم في ضبط الاوضاع الامنية في البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard