الراعي زار عون وتبنى موقفه في مرسوم أقدمية الضباط: يمكن حل المشكلة بجلسة ولا يستحسن الإطلالة بخلافات

13 كانون الثاني 2018 | 00:07

الرئيس عون مستقبلاً البطريرك الراعي. (دالاتي ونهرا)

في موقف لافت دعماً لوجهة نظر رئيس الجمهورية ميشال عون في خلافه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من قصر بعبدا، أن هذا المرسوم "لا يرتّب اعباء مالية تستوجب توقيع وزير المال، وبالتالي فإن المادة 54 من الدستور تتحدث عن توقيع الوزير المختص، وهو في هذه الحالة وزير الدفاع، ويمكن ان يشاركه ايضاً وزير الداخلية، اما في حالة مرسوم الترقية الذي يرتب موجبات مالية، فعندها يجب ان يقترن بتوقيع وزير المال ايضاً". 

وكان الراعي التقى الرئيس عون قبل ايام من سفره الى القاهرة والنمسا، وصرح على الأثر: "زيارتي لفخامة الرئيس هي لشكره على المشاركة في قداس عيد الميلاد، كما أطلعته على مشاركتي الاسبوع المقبل في مؤتمر الأزهر لنصرة القدس، وبعدها بأيام سأشارك في مؤتمر دولي في فيينا يهدف الى درس اوضاع الشرق الاوسط والمسيحيين، وسألت فخامته عما يرغب في ايصاله الى هذين المؤتمرين".

وأوضح أنه استوضح اسباب الخلاف الحاصل على قضية الأقدمية لضباط دورة 1994، "علماً ان رئيس البلاد يريد خير البلاد والاستقرار والسلام، فعندما تتشابك الأمور سياسياً تنعكس على كل الاوضاع على الصعيد السياسي وعمل الحكومة وعمل مجلس النواب، وهذا أمر لا يريده فخامة الرئيس (...).

انا رجل قانون، ولا ارى ان الامور بهذا التعقيد، وهي لا تستلزم شرحاً لأنها واضحة وضوح الشمس، فإذا كانت هناك ارادة طيبة ولمصلحة البلد، وهو ما يريده فخامة الرئيس، يمكن حل المشكلة بجلسة واحدة وهذا ما نأمله لأن الشعب والبلد لا يتحملان خلافات وانتظارات في ظل الوضع المعيشي والاقتصادي الضاغط. كما انه لا يستحسن الاطلالة على العالم بخلافات، في وقت تجتمع دول الدعم للبنان وتحمل همّه، وفي وقت لا يمكن ان نحل مشكلة تحتاج الى وقت قليل لحلها اذا صفت النيّات وليس هناك من خلفيات. كما ان لبنان يرفع الصوت ليكون مركزا لحوار الحضارات والثقافات، فيما لا يمكن ان نتحاور في ما بيننا، وهذا امر مؤلم جداً لفخامة الرئيس ولنا ايضاً، وهو المسؤول الاول والاخير، ونأمل أن يصل الموضوع الى نهايته السعيدة لمصلحة اللبنانيين جميعاً". وشدّد على ان رئيس الجمهورية "يريد خير البلاد والاستقرار والسلام".

وأكد رداً على سؤال أنه لا يجوز تأجيل الانتخابات. وأشار في موضوع الخلاف على السلسلة مع المدارس الخاصة، الى تكليف لجنة موسعة تتولى دراسة اقتراح رئيس الجمهورية.

"جاد"

من جهة أخرى، اكد عون، لدى استقباله وفداً من جمعية "جاد - شبيبة ضد المخدرات" برئاسة جوزف الحواط، ان "لا حماية لاحد في كل ما يتصل بآفة المخدرات، وان العقاب سيطاول جميع المرتكبين، تجاراً كانوا أم مروجين أو مسهلين وكذلك من يحميهم"، مشيداً بـ"الجهود التي تبذلها القوى العسكرية في مكافحة المخدرات واعتقال التجار والمروّجين".

ووعد رئيس الجمهورية القيمين على المؤسسة بـ "مدّهم بالمساعدة اللازمة"، فيما طلب الحواط "دعم مشروع "القرية الوقائية" التي تعمل "جاد" على انشائها".

وفد زحلي

ثم استقبل وفداً من مدينة زحلة، ضمّ رئيس اساقفتها للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش، والنواب: ايلي ماروني، طوني بو خاطر، شانت جنجيان ورئيس البلدية المهندس اسعد زغيب، وعرض معهم الاوضاع وحاجات المدينة وبلديتها.

لقاءات

واستقبل أيضاً النائب يوسف خليل وشقيقه الشاعر الياس خليل، ثم اللواء ابرهيم بصبوص، فرئيس حزب "الوعد" جو حبيقة، الذي دعاه الى القداس في ذكرى اغتيال والده الوزير السابق ايلي حبيقة في 18 كانون الثاني الجاري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard