هل تُراجع إيران سياساتها جرّاء الاحتجاجات؟

11 كانون الثاني 2018 | 00:09

"سيكون تحريفاً وكذلك صفعة للشعب الإيراني القول أن مطالبه كانت اقتصاديّة فقط. الشعب له مطالب اقتصاديّة وسياسيّة واجتماعيّة". هذا الكلام قاله قبل أيّام قليلة رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة الإصلاحي الشيخ حسن روحاني استناداً إلى وكالة "تسنيم" الإخباريّة. وهو يعني أن اتّهام المحافظين المُتشدّدين في إيران والمُمسكين بمفاصل السلطة السياسيّة والدينيّة والعسكريّة والاقتصاديّة "أميركا وبريطانيا والسعوديّة وإسرائيل" بالتدخّل ليس دقيقاً، وأن التمسّك بنظريّة إصرار أعداء إيران "على إطاحة جمهوريّتها الإسلاميّة" لم يعد في محلّه. صحيح أن هؤلاء اعترفوا بلسان مرجعيّاتهم "أن التظاهرات الشعبيّة التي سارت" احتجاجات مشروعة حُوّلت عن أهدافها من أعداء إيران في الخارج من أجل جعلها تمرّداً يطيح النظام الإسلامي"، وأكّدوا إحباط هذه المحاولة. وهذا يحصل لربّما للمرّة الأولى في تاريخ النظام المذكور. لكن الصحيح أيضاً هو الحاجة إلى إجراءات تزيل أسباب مشروعيّة الاحتجاجات الشعبيّة، وهو ثانياً عدم رمي مسؤوليّاتها على الخارج والاعتراف بأن للشعب الإيراني مطالب مُحقّة سياسيّة واجتماعيّة واقتصاديّة، كما قال روحاني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard