لا تتركوا الجريدة تسقط من يد بيروت ولا من يدي

9 كانون الثاني 2018 | 00:06


مَثَّلَ التوقف المفاجئ لجريدة "الاتحاد"، بُعَيد ظهورها المفاجئ أصلاً، حدثاً أشبه بجرس إنذار أُطلِق سهواً. نقول سهواً نظراً إلى القصر المستغرَب لمدّة الصدور. لفتنا هذا الجرس إلى خطر محدق بدأنا ندرك وجوده من زمن، ولا نفعل شيئاً لتلافيه. كأنه قدر. فقد جدّد التذكير بأن وهناً ما يصيب الصحافة في لبنان، كان قد سبقه الإقفال الثاني، وعلى ما يبدو ويا للأسف الإقفال النهائي، لجريدة "السفير"، إضافة إلى ظواهر ضمور لصحف أخرى بسبب صعوبات مادية تارة في نوعية الورق، وطوراً في عدد الصفحات، ومنها هذه الجريدة.  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard