كيف ينظر معارِض سوفياتي سابق وإسرائيلي حالي إلى الاضطرابات في إيران؟

9 كانون الثاني 2018 | 00:02

المصدر: "بلومبرغ" ترجمة نسرين ناضر

  • إيلي لايك
  • المصدر: "بلومبرغ" ترجمة نسرين ناضر

ناتان شارانسكي.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شديد القلق. لقد أعربت حكومته عن دعم معتدل للتظاهرات في إيران، لكنه بات الآن أشدّ قلقاً بشأن ردود الفعل في أميركا وإسرائيل والسعودية. فقد حذّر هذا الأسبوع [الأسبوع المنصرم] من أن الدعم الكامل الذي تقدّمه هذه الحكومات للاضطرابات في إيران "هو أقرب إلى دعم من شأنه أن يؤدّي إلى الحرب". فهو يذكّره بـ"محور الشر".
يؤمِن ماكرون، الطالب المجتهد دائماً، بالإجماع الذي يلتقي حوله معظم الخبراء في شؤون المنطقة الذين يقولون إن مصير الاحتجاجات التي لا قيادة لها في إيران سيكون في الغالب الفشل. أكثر من ذلك، هو يعتقد أن أي تعبير كامل عن التضامن سوف يُهدّد على الأرجح الاتفاق النووي القيّم الذي ساهمت حكومته في التفاوض عليه عام 2015. ولذلك الأفضل هو مناشدة الطرفَين الامتناع عن اللجوء إلى العنف ومواصلة سياسة دمج إيران في المجتمع الدولي التي انطلقت بعد عام 2015.
يقف ماكرون على الموجة نفسها مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني التي أصدرت بياناً ملطَّف اللهجة موجَّهاً إلى الطرفَين. وتغرّد الحكومة الألمانية في السرب نفسه. إنه الوقت المناسب كي يسعى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard