عهد التميمي... المباركة في النساء!

5 كانون الثاني 2018 | 00:00


إسرائيل مرتاحة، الصهيونية العالمية مطمئنّة، دولة يهود العالم متيقّنة بأنّ القدس، القدس كلّها عاصمتها الأبديّة... وهي ليست بحاجة إلى حشد الجيوش لقتال العرب، ولا إلى القنابل والصواريخ والطائرات. فالقنبلة الذريّة الفتاكة كائنة عند العرب ضدّ العرب، فيدمّرون أنفسهم بأنفسهم بدون تكليف خاطر أحد. وهي، هذا العقل الديني الصنمي الرجعي الذي لا يرى ولا يمكنه أن يرى في تلك الفتاة الفلسطينية المناضلة البطلة عهد التميمي التي تصدّت للجنود الصهاينة وصفعتهم، سوى أنّها سافرة بلا حجاب. وهي بحسب اعتقادي ما كانت لتظهر سافرة بلا حجاب لو انّها رأت رجالاً بل ذكوراً حبّالي نساء، نساء منقّبات حبّالات ولاّدات فحسب!. وما قدّر لهذا العقل المريض أن يرى معصيّة كبرى ارتكبها الدواعش الذين دخلوا إلى مسجد الروضة شمالي سيناء وقتلوا العشرات غير أنّهم دخلوا بأحذيتهم إلى المسجد، فارتكبوا بذلك وحسب، الإثم العظيم. فالمعضلة الكبرى تكمن فينا، في عقلنا المسوّس المخدّر بأفيون الدين ووساوسه. المعضلة كلها في المذهب الديني المقفل على نفسه، الذي يكفّر ما عداه ويحلل قتله وذبحه وأكل لحمه نيئاً أو مشويّاً. والطامة الكبرى هي أننا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard