سجال واتهامات بين معلمي "القوات" و"التيار الوطني"حول انتخابات رئاسة مجلس صندوق تعاضد الخاص

4 كانون الثاني 2018 | 00:01

انفجرت العلاقة بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" في القطاع التربوي، هذه المرة على خلفية انتخابات رئاسة مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلمي المدارس الخاصة، فبعد بيان قطاع المعلمين في "القوات" الذي اتهم "التيار الوطني" بالخيانة والغدر والانقلاب على الاتفاق في الانتخابات، رد المكتب التربوي لـ "التيار" على ما سماه البيان التضليلي الصادر في شأن الانتخابات التي فاز فيها الدكتور كريستيان خوري رئيساً للصندوق.  

وكانت مصلحة المعلّمين في القوات اللبنانيّة أصدرت بيانا شجبت فيه ما جرى في انتخابات رئاسة مجلس إدارة الصندوق، "لجهة التنكّر الكامل، لا بل الإنقلاب الذي قام به التيّار الوطنيّ الحرّ على الإتّفاق الذي سبق وحصل بين حزب القوّات اللبنانيّة ممثّلًا بالأمين المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسّان يارد ورئيس مصلحة المعلّمين رمزي بطيش، وبين التيّار الوطنيّ الحرّ ممثّلًا بمستشار رئيس الجمهوريّة الوزير السابق الياس بو صعب، والمسؤول التربويّ في التيّار روك مهنّا، وذلك في منزل بو صعب". وقال البيان أن الاتفاق الذي أكد الجميع المضي فيه، كان يقضي بسحب مرشّح القوّات اللبنانيّة، لمنصب نقيب المعلمين رفيق فهد لمصلحة انتخاب رودولف عبّود نقيبًا للمعلّمين مع عضوين للتيّار الوطنيّ الحرّ. ثم انتخاب فهد رئيسًا لمجلس إدارة صندوق التعاضد.

واكدت المصلحة ان ما جرى، هو"التزامنا بالبندين الأوّلين، والإنقلاب المفاجئ من التيّار الوطنيّ الحرّ من خلال ترشيح كريستيان خوري لرئاسة مجلس إدارة صندوق التعاضد". وأسفت أن "ينحدر مستوى مسؤولين تربويّين، يربّون الأجيال ويطالبون بحقوق المعلّمين، إلى حدّ عدم احترام اتفاقات التزموا بها، والتنصّل من تطبيقها".

وجاء في رد "التيار الوطني الحر":

في ما خص علاقة بو صعب في إرساء التحالف: فهو صرح أن الإتفاق الإنتخابي حصل مع "تيار المستقبل" بعد عدم رد "القوات اللبنانية "على طرحه، ثم عادوا ووافقوا على التحالف تبعا لموافقة المستقبل عليه.

وفي موضوع الإنتخابات: قبل يوم واحد من انتخابات المرحلة الأولى، اتصل رئيس مصلحة المعلمين في "القوات" رمزي بطيش، بمسؤول المكتب التربوي في التيار روك مهنا، وذلك رفعا للعتب الذي تقصده بطيش ظاهريا لإخفاء ما طبخ سرياً، بعد نسجه لتحالفات تحت الطاولة، وواعدا، في الظاهر، بالحفاظ على الإتفاق والتصويت لمرشح التيار طوني نصر.

أما يوم الإنتخاب، فعمدت القوات الى تشطيب مرشح التيار الذي وعدت بدعمه، بدليل نيله 8 أصوات من أصل 12، في حين قام التيار بالتصويت لمرشح القوات رفيق فهد بدليل نيله 11 صوتا من أصل 12، وكانت تعلم القوات بهوية الصوت الذي لم يصوت لهم. والسؤال الذي يطرح نفسه: لو كان التيار يريد إسقاط مرشح القوات كما زعم بيانها، هل كان ممثلو التيار الثلاثة لينتخبوا فهد الذي نال 11 صوتا من 12؟.

وبعدما رأى المكتب التربوي أن القوات حاولت إقصاء التيار، استغرب أن تغفل نتيجة الإنتخابات في المرحلة الثانية، إذ نال مرشحهم صوتا واحدا، في حين نال كريستيان خوري 7 أصوات من أصل 8. ألم تعن هذه النتيجة شيئا للقوات؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard