قباني تفقّد ولجنة الأشغال أوضاع المطار: الحل الجذري بتعيين الهيئة العامة للطيران

29 كانون الأول 2017 | 00:00

تفقّد وفد لجنة الاشغال العامة والنقل برئاسة النائب محمد قباني، أوضاع مطار رفيق الحريري الدولي، وعقد اجتماع عمل خصص للبحث في أوضاع المراقبين الجويين في ظل التناقص الشديد في عددهم وعدم التوظيف لملء الشواغر لاعتبارات سياسية وادارية. حضر الاجتماع المدير العام للطيران المدني المهندس محمد شهاب الدين ورئيس المطار المهندس فادي الحسن ومدير المطارات المهندس ابرهيم ابو عليوى ورئيس مصلحة الملاحة الجوية كمال ناصرالدين وعدد من رؤساء المصالح والدوائر العاملة في المديرية العامة للطيران المدني. وكانت جولة شملت برج المراقبة للاطلاع على سير العمل فيه، وشرح لهم ناصرالدين التحديات التي يواجهها المراقب الجوي نتيجة العمل المتواصل لساعات لتأمين سد النقص في أعدادهم وللحفاظ على سلامة الملاحة الجوية في المطار وفي الاجواء اللبنانية، وتأمين انسيابية حركة إقلاع الطائرات وهبوطها من المطار واليه. ولفت الى أن "المنظمات الدولية المعنية بشؤون الطيران المدني سمحت للبنان بشكل استثنائي بالاستعانة بمراقبين جويين عملوا سابقا في المطار، وكانوا قد أحيلوا على التقاعد، على الا يتجاوزوا سبعين من العمر، وهذه الحالة تنتهي في الشهر الخامس من سنة 2018"، محذرا مما قد ينتج من عدم إدخال عناصر جديدة من المراقبين، خصوصا أن فترة إعدادهم وتأهيلهم تستغرق نحو أربع سنوات قبل أن يتسلموا مهماتهم". وقال قباني: "هناك 25 مراقبا جويا نجحوا في مجلس الخدمة المدنية قبل أربعة أشهر، ولم يعيّنوا للتوازن الطائفي، ومصلحة صيانة الاجهزة طلبت 16 فنيا لم يوظفوا للاسباب نفسها. وأنا أعلن من هنا أن التوازن الطائفي أمر معيب، وعيب علينا كحكومة لبنانية وكشعب لبناني وكمجلس نيابي وكسلطة سياسية أن نستمر بالحديث عن التوازن الطائفي. هذا أكثر مرفق حيوي وحساس وخطير، ولا يجوز أن نطبق عليه التوازن الطائفي، وهؤلاء هم من الفئة الرابعة". وتابع: "الحل الجذري يبدأ بتعيين الهيئة العامة للطيران المدني التي صدرت منذ سبعة عشر عاما ولم تعين حتى الان، لذلك فإننا سنطالب خلال اسبوعين بتعيين الهيئة العامة و25 مراقبا و19 فنيا ومباشرة تدريب الجميع في معاهد مختصة في أوروبا، وإلا بعد أسبوعين سأدعو المراقبين الجويين الى إضراب وإغلاق مطار رفيق الحريري الدولي لمدة 24 ساعة، لأن البلد لا يمشي الا بهذه الطريقة مع الاسف الشديد". 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard