سوتشي للحوار الوطني السوري في 29 كانون الثاني و30 منه

23 كانون الأول 2017 | 00:03

رئيس وفد المعارضة السورية احمد طعمة - في الوسط - في اجتماع أستانا أمس. (أ ف ب)

أعلن مدير إدارة آسيا وإفريقيا في وزارة الخارجية القازاقية حيدريك توماتوف أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في منتجع سوتشي في 29 كانون الثاني و30 منه. 

وأكد وزير الخارجية القازاقي خيرت عبد الرحمنوف، لدى تلاوته البيان الختامي للدول الضامنة، وهي روسيا وتركيا وإيران، في ختام لقاء أستانا - 8 أمس، أن الدول الثلاث ستعقد في 19 كانون الثاني و20 منه اجتماعا تمهيدياً في سوتشي.

وأفادت الدول الثلاث في البيان المشترك أنها تعتبر مؤتمر سوتشي بمثابة "مبادرة تهدف إلى تحفيز عملية التفاوض برعاية الأمم المتحدة في جنيف، وتساعد على توصل الأطراف السوريين إلى اتفاقات". ودعت الدول الضامنة الحكومة السورية والمعارضة للمشاركة في المؤتمر.

وأقرت وثيقة حول فريق عمل خاص بالإفراج عن المعتقلين أو الرهائن، وتسليم جثث القتلى والبحث عن المفقودين، إلى بيان مشترك عن إزالة الألغام في سوريا، بما في ذلك في مواقع التراث الثقافي المدرجة على قائمة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "الاونيسكو".

ورحبت الدول الضامنة بالنجاحات في محاربة الإرهاب في سوريا، وخصوصاً دحر تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، وأكدت عزمها على مواصلة التعاون من أجل القضاء على "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من المنظمات الإرهابية نهائياً، ومنع الإرهابيين من الانتقال إلى دول ومناطق أخرى.

وأعربت الدول الضامنة عن عزمها على مواصلة العمل على تنفيذ القرارات التي اتخذت خلال الجولات السابقة من مفاوضات أستانا. وقررت عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في النصف الثاني من شباط 2018.

 وكان مصدر قريب من المفاوضات السورية قد صرح في وقت سابق لوكالة "إنترفاكس – قازاقستان" بأن تركيا وإيران تعارضان مشاركة أكراد من حزب الاتحاد الديموقراطي في مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وقال: "وافق الإيرانيون وكذلك الأتراك، لكنهم يشددون على عدم مشاركة أي شخص من جانب حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي. يدرك الجميع ضرورة مشاركة الأكراد. وتطلب روسيا من الدولتين المذكورتين اقتراح بعض الأكراد، ولكن من المعروف أنه لا أكراد عملياً مؤيدين لتركيا. لذلك سنبحث عن أكراد غير منحازين الى أحد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard