الجارودي يطوي صفحة مضيئة في الرياضي

21 كانون الأول 2017 | 00:04

تعب هشام الجارودي من رئاسة النادي الرياضي بيروت. هو الذي تحول على مر السنوات التي امضاها في رئاسة النادي علامة فارقة في كرة السلة اللبنانية ونجح في جعل النادي على صورته.  قاده بلا تردد رغم الصعوبات، وسط هاجس وحيد هو أن عجلة النادي يجب ألا تتوقف عن الدوران. وغالبا ما تكفل بايجاد حلول للمشكلات المالية، فكان يتحمل في الكثير من المرات الاعباء من جيبه قبل ان يسترجع جزءا منها من الرعاة ابناء بيروت.
دخل الجارودي عالم الرياضة، للمرة الاولى، من باب النادي الرياضي ليكون رئيسه بدءا من عام 1991. واستمر في منصبه 26 عاما حتى استحق عن جدارة لقب "عميد رؤساء النوادي". وفي عهده دخلت السلة اللبنانية السجلات الآسيوية للمرة الاولى عام 1998 عندما حل فريقه ثالثا في بطولة آسيا للاندية الابطال، ففتح الطريق أمام فريق الحكمة للمشاركة في البطولة.
سيطرة فريق الحكمة على الالقاب لم تدفعه الى الهروب، بل شددت عزيمته، فوضع نصب عينيه تشكيل فريق قوي لحصد الالقاب وتحقيق الانجازات. لم ييأس، وظل يحاول حتى سنحت له فرصة تاريخية عام 2006 عندما تلقف قرار الرئيس السابق لنادي الشانفيل الراحل هنري شلهوب بالتخلي عن كرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard