السنة الأولى من عهد اتحاد كرة السلة تجاوزات وفشل وديون واتهامات وتعطيل

18 كانون الأول 2017 | 00:00

تمرّ الذكرى السنوية الاولى لانتخاب بيار كاخيا على رأس الاتحاد اللبناني لكرة السلة (جرت الانتخابات في 15/12/2016 في سنتر دميرجيان في النقاش (وفازت لائحة كاخيا على لائحة اكرم حلبي بنتيجة 10 – 5) واللعبة في اصعب مراحلها لا بل في اسوأ أحوالها. ربما من الظلم تحميل كاخيا وحده مسؤولية ما آلت اليه اللعبة، رغم ان تجربته السابقة لم تكن افضل من الحالية، لكن منصبه رئيسا للاتحاد يجعله المسؤول الاول والمباشر عن الكثير من الملفات، أبرزها ملف استضافة نهائيات بطولة آسيا للمنتخبات في آب الماضي الذي كان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" وأججت الخلافات وادت الى الانقسام وتفريق الحلفاء.
قصة كاخيا ورئاسة اتحاد كرة السلة ليست جديدة، فقد سبق ان ترأس الاتحاد في تشرين الثاني 2008 عندما فازت لائحته كاملة مع خرق وحيد لروبير ابو عبدالله، لكن ولايته لم تدم اكثر من سنة ونصف سنة، إذ في صيف 2010 انتخب جورج بركات خلفا له رئيسا للاتحاد مما دفع كاخيا الى إعلان ابتعاده عن الوسط الرياضي وطلاقه للرياضة في شكل عام وكرة السلة في شكل خاص.
وفي 21 كانون الاول 2013، لم يتأخر في العودة عن قراره من بوابة رئاسته لمكتب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard