سوتشي... الشرع رئيساً إنتقالياً؟

14 كانون الأول 2017 | 00:06

الى سوتشي درّ، تماماً كما كان متوقعاً، فشلت "جنيف - 8" عند النقطة التي عطلت العملية السياسية لحل الأزمة السورية منذ بداية هذا المسلسل الخاوي، أي ما موقع الرئيس بشار الأسد من التسوية، و متى يخرج من السلطة، مع بدء المرحلة الإنتقالية كما أرادت المعارضة دائماً، أم بعد إنتهاء مراحل هذه العملية، التي تتضمن إجراء إنتخابات شاملة في الداخل والخارج بإشراف الأمم المتحدة، كما أرادت روسيا التي أنقذت نظامه من السقوط، أم أنه لن يخرج وسيبقى "رئيسنا الى الأبد" كما يريد هو وحلفاؤه الإيرانيون الذين باتوا يقبضون على قراره؟ يبدو الآن أن فلاديمير بوتين، وهو المايسترو الذي يقود أوركسترا الحل ويملك تفويضاً نهائياً من دونالد ترامب منذ قمة هامبورغ بينهما، بدأ منذ أسابيع يعطي إشارات الحل النهائية، يستدعي الاسد فجأة الى سوتشي ويبلغه ما يحزن الخاطر فيجعله ينام على كتفه، فيحتضنه بحنان أبوي تعويضاً للآتي، ثم يهبط فجأة في حميميم مع الإعلان عن بدء سحب قواته من سوريا "بعدما أكملت مهمتها"، ويمنع على الأسد أن يتقدم ليقف الى جانبه أمام العلم الروسي، بما يوحي أن عليه ان يتعوّد التنحي جانباً !
في غضون ذلك إنتهت على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard