تقاسيم على قضية القدس

13 كانون الأول 2017 | 00:00


(من يهن يسهل الهوان عليه                فما لجرح بميت إيلام)
المتنبي

بعيداً عن ثورة الغضب، وتسكيناً للمرارة المعتمرة في الصدر، وتجنباً لتكرار مفردات الاستنكار والرفض والتنديد والتهديد لأن كل هذا يبعد المرء عن النظر في القضية من أساس وجودها، ولكي أتناولها بموضوعية ووضوح سأقوم بتقسيمها إلى عناصرها الأهم.
أولاً: في البدء كان الاحتلال الإسرائيلي للقدس كاملة إثر حرب العام 1967، وأعلنت إسرائيل حينها مدينة القدس عاصمة أبدية للدولة اليهودية؛ كان العرب القادرون على مواجهة إسرائيل عسكرياً منهزمين في تلك الحرب وأجزاء كبيرة من أراضيهم محتلة أيضاً من قبلها، أما البقية من هؤلاء العرب فكانت جالسة تشاهد المأساة من دون أن يكون لها أي دور في تغيير أو تعديل السيناريو المعد لها.
ثانياً: أصدر الكونغرس الأميركي في العام 1995 القانون الشهير الذي يعترف بالقدس كاملة عاصمة لإسرائيل، ويطلب من الإدارة الأميركية بالعمل على نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.
إن تاريخ صدور القانون جاء بعدما قدم العرب كل التنازلات الممكنة مع إسرائيل لتعيد لهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard