جبران تويني… إغفر لنا!

13 كانون الأول 2017 | 00:00


من فوق حيث أنت تستقرّ في خدر الله القياميّ أعلم أنك حزين على لبنان وخائف. لم يكن يوماً حزنك أو خوفك على الوطن مدعاةً لانكفاءٍ عن المبادرة الجريئة لإنقاذه ، بل كان الحزن أو الخوف إنطلاقة لبحث أعمق عن الثّوابت الكيانية.
هذا البحث العميق في الثّوابت الكيانية انتهى. وبتنا في تمييع المفاهيم الوطنيّة، والاسترسال في التّكاذب، وتفتيت منصّات السيادة. أمسى النّفوذ النتن هو البوصلة .
وهذا البحث العميق في الثّوابت الكيانية نحره من ادّعوا أبوّته. يلهثون اليوم على التمسّك بأشلاء الحكم الذي بلغوه إما على حين غفلة، أو على توهّمات صفقت لها قواعد مخدوعة.
جبران،
لا أدري إن كان بعد من أفق للنّضال . فالسّيادة في نعش جنائزيّ. والمؤسسات في إهتراء مورفولوجيّ. والناس في إحباطٍ مستدام.
أَسَقَط الحلم؟ ربما لكن ما يعنيني أنك لم تمت… وسنتابع النضال من أجل لبنان الإنسان والرّسالة.

...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 50% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard