جبران تويني… إغفر لنا!

13 كانون الأول 2017 | 00:00


من فوق حيث أنت تستقرّ في خدر الله القياميّ أعلم أنك حزين على لبنان وخائف. لم يكن يوماً حزنك أو خوفك على الوطن مدعاةً لانكفاءٍ عن المبادرة الجريئة لإنقاذه ، بل كان الحزن أو الخوف إنطلاقة لبحث أعمق عن الثّوابت الكيانية.
هذا البحث العميق في الثّوابت الكيانية انتهى. وبتنا في تمييع المفاهيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard