القدس مدينة الله على الأرض

11 كانون الأول 2017 | 00:00


توصيف أطلقه الراحل الكبير الأستاذ غسان تويني، وكان برأيه المستنير، يرى ان الصراع حول القدس سيبقى مستمراً قياساً بالتعنّت الاسرائيلي الذي لا يريد لبقية الديانات مشاركته في قدسيّة هذه المدينة، والتي تشكل رمزية دينية للطائفتين المسيحية والاسلامية لا يمكن تجاوزها. الكونغرس الأميركي شرّع قانوناً منذ عام 1995 يُجيز بموجبه نقل السفارة الأميركية الى القدس كونها عاصمة دولة اسرائيل، وأجاز من ضمنه للرئيس الأميركي، اتخاذ القرار في الوقت المناسب. وهكذا تعاقب رؤساء عدة على سدّة الرئاسة الأميركية، وكان كل واحد منهم يؤجل تنفيذ نقل السفارة الأميركية الى القدس، لأن الادارة الأميركية، كانت تعلم مدى سلبية هذا القرار. لكن الرئيس دونالد ترامب لم يتردّد في اتخاذ القرار، وكان السادس من كانون الأول 2017، هو اليوم الموعود من قبله، كونه التزم ذلك في حملته الانتخابية، ووفى بوعده. لكن على حساب ماذا؟ سرعان ما نجيب بأنه جاء في الدرجة الأولى على حساب الاتفاق الدولي بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل، بالرغم من أن هذه الأخيرة قامت بخطوات متعددة من شأنها وضع العالم أمام الأمر الواقع، لجهة أن القدس هي عاصمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard