هل تعجّل قضية القدس في إقرار استراتيجية تضع سلاح "حزب الله" بإمرة الدولة؟

11 كانون الأول 2017 | 00:00

حرص الرئيس ميشال عون على التأكيد إثر صدور بيان مجلس الوزراء أن سياسة "النأي بالنفس" عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب، وعن الشؤون الداخلية للدول العربية حفاظاً على علاقات لبنان مع أشقائه العرب، "لا تشكل ربحاً لفريق أو خسارة لآخر لأن الرابح هو لبنان الذي استطاع بوحدة ابنائه وتضامنهم والتفاهم حول مؤسساتهم الدستورية، المحافظة على استقراره وأمنه وسلامته". الواقع لو أن لبنان انحاز الى محور لكان في انحيازه هذا جعل فريقاً غالباً وآخر مغلوباً، علماً أن لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق وبسياسة اللاغالب واللامغلوب، حتى اذا تعطلت هذه السياسة انفجرت الازمات، وعند تعذّر حلّها يصير اللجوء الى خارج ليحلّها وفق مصالحه ومصالح أتباعه.
لكن المحافظة على سياسة لا غالب ولا مغلوب باعتماد "النأي بالنفس" عن صراعات المحاور، تبقى منقوصة ما لم تحل مشكلة السلاح خارج الدولة، وتحديداً سلاح "حزب الله"، لأن بقاءه في يد حزب واحد ومذهب واحد يخل بالتوازن الداخلي الدقيق ويهدّد الوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي بالسقوط.
لقد دعا الرئيس عون الى الحوار بين اللبنانيين حول مختلف القضايا التي تهمهم ولا سيما منها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard