فَعَلها ترامب!

8 كانون الأول 2017 | 00:32

كانت القدس ولا تزال في منزلة خاصة ومميزة. وبقيت على مدى تاريخها المشرق ومكانتها الرفيعة محطَّ أنظار العالم وموضع اهتمامه. كيف لا، وهي المدينة التي يلتقي فيها التاريخ بأبرز أحداثه، وفيها تلتقي الأديان. على رغم كل المطالبات والاغراءات والتهديدات التي انهمرت فوق رؤوس الرؤساء الأميركيين، فإن أحداً منهم لم يتجرأ على المغامرة وارتكاب غلطة "خطوة الاعتراف". أو خطيئة الاعتراف. كلّهم تحفّظوا. وعدوا ثم انصرفوا دون تحقيق الوعد.
منذ وُضعت خريطة غزو فلسطين، وسرقتها من أهلها وشعبها الى أمس الذي عبر، بقيت القدس حصرماً رأيته في حلب. وبقي العالم بأسره، بمسؤوليه، بعقلائه، بمراجعه الدينية يشكِّل حارساً صامداً مانعاً المسّ بهذه المدينة القدسيَّة، والتي يقصدها الناس من أقاصي الأرض.
وبقي كل شيء على حاله، على رغم كل ما سعت إليه اسرائيل و"أنصارها" في أميركا، الى أن وصل الى البيت الأبيض رجل مهنته كسب الأموال بجميع السبل والوسائل المتاحة. بل الذي لا يتردَّد في ارتكاب الأخطاء الفادحة بسهولة من يروي نكتة أو سالفة.
هذا الرجل يدعى دونالد ترامب. وصل الى البيت الأبيض من طرق متعدّدة، وبوسائل وصل بعضها الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard