فعلاً "الآتي أسوأ"!

8 كانون الأول 2017 | 00:32

ستة أشخاص ضد العالم من أقصاه الى أقصاه، والمشكلة أن هؤلاء الستة يتعامون عما يعنيه هذا الدوي الغاضب، الذي إتسمت به مواقف التحذير والإستنكار التي إنهالت على البيت الأبيض، منذ كشف ان دونالد ترامب سيعلن موافقته على نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، وهو ما سيدمر آخر امكان للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويغرق المنطقة في حال من الغليان والغضب وما يمكن ان ينتج من فوضى.
عصابة الستة: دونالد ترامب، ونائبه مايكل بنس، وصهره اليهودي المتحمس جاريد كوشنير، وزعيم الغالبية الديموقراطية تشارلز شومر، ومبعوث ترامب الى مفاوضات السلام اليهودي الآخر جايسون غرينبلات، وسفيره في إسرائيل اليهودي أيضاً ديفيد فريدمان، وهكذا ضاعت نصائح وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس وكثيرين في الأدارة الأميركية، التي حذّرت من ان الموافقة على نقل السفارة سينقل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط الى الفوضى، كما ضاعت نصيحة فلاديمير بوتين التي قالت "إن الآتي أسوأ". منذ عام ١٩٩٥ أصدر الكونغرس نتيجة ضغوط مارسها اللوبي الصهيوني، قراراً يلزم الحكومة الأميركية نقل السفارة الى القدس، لكن اُعطيت للرئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard