شاشة - طوني بارود... انتظرنا الوَقْع الأقوى

30 تشرين الثاني 2017 | 00:01

طوني بارود أهلٌ لبرنامج أكثر متانة وأشدّ وَقْعاً. "بلاي ليْست، هَيْ غنّيتي"، ليس أجمل ما ترقّبناه من العودة. وليس ذروة ما يقدّمه بارود بعد استراحة. المعضلة في التركيبة المظلمة والجوّ الرتيب، وفي العجز عن بلوغ الهيصة أقصاها.  اسم بارود ليس في الحضور على الشاشة، بل في تقديم الأثر غير العابر. البرنامج ("أل بي سي آي") خافت، رغم محاولات السير به قُدماً. هو في مكانه، تحرُّكه ضئيل، لا فوارق كبرى بين حلقاته. ما سبب الخيبة؟ الديكور أولاً واختناق الإنارة.
صغر المساحة ليست لهذا البرنامج. ولا الظلمات الضاغطة على القلب. إن كان المقصود نقل جوّ الملهى إلى الستوديو، فالمحاولة متعثّرة. الملاهي تشتعل بذكاء الأضواء وحماسة الحناجر، لا بفتات الخبز. في الكلام بعض القسوة، لكنّها على جوهر البرنامج وتنفيذه وضعف القالب.
يحاول بارود إنجاحه بما توافر، بنبرة الصوت وإشعال الجوّ وخلق كيمياء مكثّفة مع زميلته في التقديم زينة الراسي.
المعضلة الأخرى في بعض الضيوف، فمنهم ضعيف الحضور، لا يناسب التركيبة. لا يُعلِّم في المُشاهد ولا يمنحه المزاج المطلوب. انتظرنا برنامجاً أقوى في الصدى والترقُّب ليلة السبت....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard