شعاب مرجانية في الحاجز العظيم تقاوم الابيضاض

30 تشرين الثاني 2017 | 00:01

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

3 % من الشعاب المرجانية تشكل قاعدة لمواجهة الابيضاض. (أ ف ب)

أظهرت دراسة علمية حديثة أن جزءاً صغيراً من الحاجز المرجاني العظيم في أوستراليا لا يزال سليماً بما يكفي ليوفر امكان التجدد لمجمل شعابها المرجانية المهددة بفعل موجة ابيضاض غير مسبوقة بسبب الاحترار المناخي. 

وتدفع الدراسة للاعتقاد بأن حوالى مئة من الشعاب المرجانية تبدو أقل عرضة للآثار المدمرة للابيضاض وللعوامل المدمرة، مثل نجمة بحر آكلة للشعاب تعرف باسم الأكانثاستر الأرجوانية. وتقع هذه الشعاب في موقع مثالي للمساعدة في احياء جزء كبير من الحيد المرجاني العظيم بفضل التيارات في المحيطات، وفق معدي الدراسة. وأوضح الباحثون الذين نشرت نتائج دراستهم في مجلة "بلوس بايولوجي"، أن "هذه الشعاب المرجانية قادرة على توفير يرقات ضرورية لإعادة الشعاب الأخرى المتضررة إلى وضعها الطبيعي".

وقال الأستاذ في جامعة كوينزلاند الأوسترالية بيتر مامبي وهو المشرف الرئيسي على الدراسة، إن "اكتشاف هذه المجموعات المئة للشعاب المرجانية أشبه بالعثور على نظام قلبي وعائي للحاجز المرجاني العظيم".

أضاف: "مع أن هذه المجموعات المئة للشعاب المرجانية لا تمثل سوى 3% من مجمل المجموعات البالغ عددها حوالى ثلاثة آلاف التي يتشكل منها الحاجز العظيم، هي قادرة على توفير يرقات لما يقرب من النصف (45%) من اجمالي هذا النظام البيئي الواسع في خلال سنة واحدة".

وأشار عالم الأحياء في مركز العلوم البحرية في جامعة كوينزلاند كارلو هوك وهو أحد المعدين الرئيسيين للدراسة، إلى أن وجود هذه الشعاب المرجانية السليمة "يعني أن مجمل الشعاب المرجانية مزود بقدرة مقاومة قد تكون كافية للسماح لها بتخطي هذه التعديات". غير أنه لفت إلى أن هذا الاكتشاف لا يعني أن "الحاجز المرجاني العظيم بات في وضع آمن ومُرض".

وشدد هؤلاء الباحثون على ضرورة توفير حماية ناجعة على المستوى المحلي حيث تواجه الشعاب المرجانية الخطر الأكبر، فضلاً عن تقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون لاحتواء الارتفاع في درجات الحرارة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard