نتنياهو: نُنهي الإرهاب ونحلّ قضيّة فلسطين

30 تشرين الثاني 2017 | 00:08

تهديد إسرائيل بشنّ حرب على غزّة الذي نقلته مصر إلى "حماس" دفع قيادتها إلى تفاوض جدّي مع السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة لإزالة خلافاتهما، وللتفاهم على تسوية تُعيد الوحدة إلى الأراضي الفلسطينيّة "المُحرّرة" جزئيّاً، وتُمكّن مصر من مواجهة الإرهاب المُتصاعد فيها، وتُفيد إسرائيل. وأثمر ذلك حلحلة على صعيد توحيد السلطة. لكنّ الزيارة الأخيرة لرئيس السلطة محمود عباس إلى لبنان واطلاعه على أوضاعه، تقول الجهات السياسيّة اللبنانيّة نفسها المُتابعة والواسعة الاطّلاع، أقنعته بأن توحيد السُلطة بحسب طرح "حماس" لا معنى له إذا لم يتضمّن توحيد السلاح والأمن. إذ أنّه سيجعل من الضفّة الغربيّة وغزّة لبناناً آخر، تحكمهما إسميّاً سلطة سياسيّة عاجزة وفعليّاً حركة مسلّحة مثلما يحكم "حزب الله" لبنان. وأُثير هذا الموضوع في المفاوضات، لكن "حماس" رفضت مسّ سلاحها وأمنها في غزّة لأنّه يُنهيها، ولأنّها تُدرك بأن على يمينها "الجهاد الإسلامي" الذي صمد حليفاً لإيران رغم اتّخاذ الحرب السوريّة والمواجهة في الإقليم طابع الصراع المذهبي، وهو صمود لم تستطع "حماس" أن تُمارسه، وإدراكها كان في محلّه إذ أن "الجهاد" بادر ومنذ معرفته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard