لبنان وفرنسا: العروة الوثقى

27 تشرين الثاني 2017 | 00:04

بذلت فرنسا أخيراً، ولا تزال تبذل، الكثير من الجهود الديبلوماسية والسياسية وغيرها من أجل تثبيت الرعاية الدولية للاستقرار في لبنان.  أبدى الرئيس ايمانويل ماكرون حرصاً شخصياً شديداً على تخفيف وطأة الأزمة الاقليمية الكبرى على البلد الصغير. لا شك في أن التجربة الأخيرة ذكّرت الأطراف اللبنانيين - مهما كبر حجمهم وعلا شأنهم، والآن كما سابقاً - أن سياسات الأحلاف والمحاور مدعاة خراب ودمار في الحالة اللبنانية.
على رغم الهدوء النسبي الراهن، لا تزال عين العاصفة على لبنان في ظلّ تحولات كبيرة يشهدها الشرق الأوسط.
بصرف النظر عن التقارير والشائعات التي رافقت الاستقالة المفاجئة للرئيس سعد الحريري من الرياض، ثم عودته عنها في بيروت، واجه المسؤولون الإيرانيون ولا شك حقائق عدة لا لبس فيها. تحظى السعودية بتأثير تاريخي بالغ في التوازنات اللبنانية.
أما الصداقة الأصيلة مع ايران، فيجب ألا تلغي حقيقة دستورية أن لبنان بلد عربي الهوية والانتماء. لا يمكن "حزب الله" أن يبني "دولته" على أنقاض الدولة اللبنانية، أو أن يستأثر الى الأبد بمقدِّراتها، أو أن يتولى "مقارعة" المملكة العربية السعودية وغيرها من دول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard