سوريا خارج مجلس الأمن!

20 تشرين الثاني 2017 | 00:00

ثمة تفسيرات منطقية لاستخدام روسيا حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن من أجل "قتل" آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد المسؤولين عن استخدام هذه الأسلحة المحرمة دولياً في سياق الحرب السورية. باشرت موسكو جهودها العملية كي ترفع الضغوط شيئاً فشيئاً عن حليفها في دمشق الرئيس بشار الأسد. ستسعى لاحقاً على الأرجح وحيث يمكن الى نزع وسائل الضغط الأخرى في النظام الدولي. استخدمت روسيا حق النقض ١١ مرة لحماية نظام الأسد من أي محاولة لمعاقبته على ما ارتكب خلال السنوات السبع الأخيرة من الحرب في سوريا. لم تترك مجالاً للشك في أنها لن تسمح لأحد بـ"تجاوز" هذا الخط الأحمر. غير أن ذلك لم يحل دون تمكن الدول الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، من وضع سوريا على جدول أعمال مجلس الأمن شهرياً في ثلاثة ملفات رئيسية: العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشخص المبعوث الخاص ستافان دوميستورا حالياً، السماح للمنظمات الدولية بايصال المساعدات الإنسانية حتى عبر الحدود ولو من دون إذن مسبق من الحكومة السورية، تفكيك الترسانة السورية من الأسلحة والمواد الكيميائية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard