أحمد الأيوبي كتب مقال رأي فأحيل على الجنايات!

18 تشرين الثاني 2017 | 00:02

  • إ. ح.

لم يفعل أحمد الأيوبي شيئاً يستحق عليه السجن. كتب مقالات رأي وموقف ونشر بوستات على صفحته الفايسبوكية لربما أزعجت أحدهم ، وكان يتوجب معالجة الأمر أمام محكمة المطبوعات إذا رأى المعترض أو المتضرر ضرورة للتوجه إلى القضاء. ما حدث أن المدعي توجه إلى المدعي العام التمييزي، أي أعلى سلطة ادعائية في القضاء، وأن الكاتب والناشط الأيوبي موقوف في نظارة وزارة العدل منذ مساء الخميس، وكالعادة في الظروف التي يُراد منها "تلقين درس"، لا يتمكن القاضي الجمعة من النظر في موضوع الموقوف فيمضي عطلة الأسبوع السبت والأحد في النظارة "كي يتربى".  

 يواجه الأيوبي تهمتين غريبتين هما تحقير رئيس الجمهورية، ولا يجوز لشخص ثالث أن يتقدم بدعوى من هذا النوع نيابة عن المعني أي الرئيس أو الرئاسة، وتحقير دولة شقيقة، والمقصودة المملكة العربية السعودية، مع أن الكاتب الموقوف من أشد المؤيدين لسياستها في لبنان. وأما المقال الذي استدعى الغضبة عليه فعنوانه: "من قصد السبهان في تغريدته عن "الذي باع اللبنانيين ويحرِّض علينا؟". وهو مجرد رأي مع بعض التحليل والمعلومات المنسوبة إلى مصادر قد تصيب أو تخطئ. والحاصل أن مواد الإدعاء عليه نصفها من قانون المطبوعات ونصفها الآخر من قانون العقوبات الجنائية. وأما البوست الفايسبوكي ففحواه أن الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل لم يحصدا من إثارة قضية "احتجاز" الرئيس الحريري غير "سواد الوجه"، وها هو قد انتقل إلى فرنسا. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard