زلزال الحدود الإيرانية - العراقية: مئات القتلى وآلاف الجرحى والمشردين

14 تشرين الثاني 2017 | 00:02

ناجون من الزلزال أمام مبانٍ مدمرة في مدينة سرب الذهب بغرب إيران أمس. (أ ب)

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم كرمنشاه في غرب ايران الأحد، إلى 430 قتيلاً و6700 جريح، وأعلن الحداد ثلاثة أيام في الإقليم المنكوب. 

وسقط عدد كبير من الضحايا في بلدة سرب الذهب على مسافة 15 كيلومتراً من الحدود مع العراق، والتي تبعد نحو 32 كيلومتراً عن مركز الزلزال، كما أفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي - المتوسطي.

ودُمر 70 في المئة من القرى في المنطقة التي ضربها الزلزال في سرب الذهب.

وصرح النائب في مجلس النواب عن سرب الذهب فرهاد تجري، في وقت سابق، بأن المشفى الوحيد في المدينة انهار، وأن الكثير من الأطباء والمرضى باتوا تحت الأنقاض.

وتحدث المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية للغاز عن إقفال محطة إيلام للغاز لدواع أمنية، علما أن مدينة إيلام هي من المدن التي ضربها الزلزال.

وهرعت فرق الطوارئ الإيرانية إلى المناطق المتضررة، فيما أوعز الرئيس حسن روحاني بإغاثة منكوبي الزلزال.

وقدم مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي تعازيه بالضحايا وحض جميع الهيئات الحكومية على بذل كل ما في وسعها لمساعدة المتضررين.

ومع اقتراب الليل تواجه السلطات تحدي ايواء وتغذية عشرات الآلاف من الاشخاص المجبرين على المبيت خارج منازلهم لليلة الثانية.

وترك عدد كبير من الناس منازلهم في مناطق واسعة من إيران والعراق، خوفاً من انهيارها على رؤوسهم، وفضلوا المبيت في الشوارع تحسباً لهزات أخرى.

وفي العراق، أفاد رئيس الوزراء حيدر العبادي أنه يتابع أوضاع المواطنين والآثار التي ترتبت جراء الهزة الأرضية التي ضربت البلاد، مشيراً إلى أنه وجه فرق الدفاع المدني والمؤسسات ذات العلاقة بالحفاظ على أرواح المواطنين.

ويذكر أن الزلزال الذي ضرب غرب إيران بقوة نحو 7,3 درجات على مقياس ريشتر، وشمل مناطق واسعة من إيران والعراق، وشعر به أيضاً سكان دول أخرى في المنطقة، منها تركيا والكويت والسعودية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان عدد من المناطق شعروا أيضاً بالهزة الأرضية. وأصدر وزير الطوارئ الإسرائيلي إسرائيل كاتس بياناً جاء فيه: "أقدم التعازي لشعبي إيران والعراق على الخسائر في الأرواح بسبب الزلزال".  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard