بوتشيمون لا يستبعد حلاً لكاتالونيا أقل من الإنفصال

14 تشرين الثاني 2017 | 00:00

رئيسة برلمان كاتالونيا المنحل كارمي فوركاديل خلال اجتماعها مع أعضاء في الحكومة الاقليمية ببرشلونة أمس. (أ ف ب)

صرح زعيم إقليم كاتالونيا المعزول كارليس بوتشيمون إنه قد يدرس حلا للأزمة السياسية في أسبانيا لا ينطوي على انفصال الإقليم في تخفيف كما يبدو لموقفه الصارم المؤيد للاستقلال والذي كلفه منصبه الشهر الماضي. 

وسئل بوتشيمون في حديث الى صحيفة "لو سوار" البلجيكية عما إذا كان يمكن التوصل إلى حل غير انفصالي للأزمة التي بدأت عندما سيطرت إسبانيا على الإقليم بعدما أعلن برلمانه الاستقلال عقب استفتاء أجري في 27 تشرين الأول، فأجاب: "أنا مستعد، وكنت دوماً مستعدا لقبول حقيقة وجود علاقة أخرى مع أسبانيا... لا يزال ذلك وارداً".

وأضاف: "عملت مدى 30 عاماً على إيجاد طريقة أخرى لارتباط كاتالونيا بإسبانيا، لكوني موالياً للاستقلال طوال عمري".

ونشرت المقابلة في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر".

ويقيم الزعيم السابق للإقليم في منفاه الاختياري في بلجيكا بعدما دشن حملة للاستقلال دفعت السلطات في مدريد الى عزل حكومته وحل برلمان الإقليم والدعوة الى انتخابات جديدة في كانون الأول.

وأطلق بوتشيمون بشروط بعدما صدرت مذكرة دولية بتوقيفه.

وكان من قبل يصر على أن إعلان الاستقلال يجب أن يكون أساس أي مفاوضات سياسية مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي.

في غضون ذلك، عقدت رئيسة برلمان كاتالونيا كارما فوركاديلي، التي أُطلقت بكفالة في اطار تحقيق في شأن دورها في مسعى انفصال الإقليم عن إسبانيا، اجتماعاً قصيراً مع كبار المشرعين في البرلمان أمس.

وأصدر قاضي تحقيق إسباني الخميس الماضي أمرا بإطلاق فوركاديلي وأربعة مشرعين بكفالة خلال إجراء التحقيق.

وغادرت فوركاديلي السجن الجمعة عقب دفع الكفالة بعد موافقتها على الامتناع عن أي نشاط سياسي يتعارض مع الدستور الإسباني وهو ما يمنعها من الترويج للاستقلال في الانتخابات المقررة في كانون الأول.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard