الحريري رسم خريطة طريق ... اللاعودة

13 تشرين الثاني 2017 | 00:00

اياً تكن ظروف المقابلة التلفزيونية، ومدى قبولها لدى البعض، أو رفض رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري وعدد من سياسيي لبنان مضمونها سلفاً، والامتناع محطات قوى 8 اذارعن بثها، وقطع بث اخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، اطل الرئيس سعد الحريري رجل دولة من الطراز الرفيع متمسكا بسيادة لبنان وداعياً الى التزام بنود التسوية الرئاسية لحماية البلد ومستقبل ابنائه. ورسم خطة طريق عودته، وعودة الدولة، مشترطاً النأي بالنفس عن صراعات المنطقة وحروبها، كاشفاً ان بنود التسوية السياسية سقطت بالممارسة خلال عشرة اشهر من عمر الحكومة الاولى في عهد الرئيس عون في ما خص تحييد لبنان مما اساء الى علاقاته بعدد من الدول العربية، ومنها السعودية.
واذ اعلن الحريري انه سيعود الى بيروت قريبا لتقديم استقالته وفق ما نص عليه الدستور والعرف في لبنان، شرط ضمان امنه الشخصي، أبدى استعداده للتفاوض على حكومة جديدة واكمال المسيرة شرط عدم تعريض فريق لبناني مصالح الدول الصديقة للخطر. وأشاد بعلاقته بالرئيس عون "الذي يعتبرني مثل ابنه"، وقال "علاقتي مع عون كانت دائماً ممتازة وكنت فخوراً بها وعند عودتي سيحصل حوار حول أمور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard