الحريري... أو الفوضى!

13 تشرين الثاني 2017 | 00:39

لا ينطبق الآتي في هذه المقاربة على الانفعالات الصادقة الحقيقية للناس القلقين والخائفين عموما ولا سيما منهم المتعاطفين بشدة مع الرئيس سعد الحريري ما دام غيابه عن لبنان يثير هذا الموج المتصاعد من الانفعالات. نتحدث عن فئة مكشوفة لا ترعوي عن الاستخفاف بعقول اللبنانيين وذاكرتهم واصطفافاتهم المعهودة فاذا بها في اسبوع تصنع أغرب ابتكار عرفته حقبات الازمات الداخلية كادت تنجح معه في الايحاء المصطنع المنافق الخادع بأنها هي لا سواها أم الصبي. أسوأ ما في ظروف كالحة كالتي بدأ يتوغل اليها لبنان هو نكء الجروح وفتح السجلات الاشد قتامة في التذكير بالعدائية والكراهية اللتين لم تطو سجلاتهما بعد من تاريخ الصراع بين فريقي 14 آذار و8 آذار، ولو تبدلت نسبيا وتيرتهما في ظل التسوية التي كانت قبل عام. ولذا سننكفئ عن هذه الصفحة المشؤومة ولكن من دون ان ننسى انه في أي لحظة تتبدل المعطيات القائمة والحالية حول ازمة استقالة الرئيس الحريري يتعين على اللبنانيين ان يتحسبوا لعودة بسرعة البرق الى كل مفردات العداء السياسي السابق كأن شيئا لم يكن. لذا ترانا في عد تنازلي واستباقي سواء بسواء لا نرى اي مخرج اهم وافعل وأسرع من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard