الحريري ضحية اعتداله... في المرتين!

13 تشرين الثاني 2017 | 00:38

حال الالتباس الذي احاطت باقامة الرئيس سعد الحريري في الرياض من دون قدرة على التواصل بحرية مع اهله وتياره على الاقل اعطت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورقة تضامن قوية من حوله حتى من الفريق السني المؤيد للحريري وهو احسن استخدامها على رغم التحفظات السعودية عن اداء رئيس الجمهورية وعدم ارتياحهم اليه وقلصت في المقابل الحساسيات الداخلية حتى على رئيس الجمهورية اقله في هذه المرحلة. وقد يكون ذلك اعطى نتائج عكسية لما يراد للاستقالة ان تشكله من صدمة فعلية في تسليط الضوء على مضمونها وابعادها لكن الملابسات التي رافقت وصول الحريري وعدم الافساح في المجال امام عودته دفعت الامور في اتجاه اخر اقله في الاسبوع المنصرم. وقد برز ذلك في تيارين احدهما يعتبر ان الاستقالة فاعلة وان هناك حرفا واضحا عن مضمونها في اتجاه تسليط الضوء على اقامة قسرية للرئيس الحريري في الرياض في مقابل فريق التقت مصالحه وان من مواقع مختلفة ولاسباب مختلفة وتضمن تيار المستقبل ورئيس الجمهورية في البحث في مصير الحريري والمطالبة بعودته. والفريق الذي يناقض خضوع الرئيس الحريري لاقامة قسرية ظهر ضعيف الحجة ازاء مواقف الدول الغربية التي وان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard