استقالة الحريري تحوّلت من معالجة أسبابها إلى المطالبة بعودته أولاً إلى لبنان...

13 تشرين الثاني 2017 | 00:38

تحوّلت استقالة الرئيس سعد الحريري من بحثٍ عن أسبابها والعمل على معالجتها الى مطالبةٍ بعودته من الرياض حيث يُقال إنه محتجز الى لبنان، فصار الاهتمام بهذه العودة أكثر من الاهتمام بمعالجة الأسباب لتظل كل حكومة معرّضة للاستقالة. وفي الأوساط الرسمية والسياسية والشعبية رأي يقول بعودة الرئيس الحريري أولاً للبحث معه في استقالته، فيتم إحياء التسوية والالتزام بها كي تشرف الحكومة إياها على الانتخابات النيابية في موعدها، ويكون الرئيس السنّي القوي في السلطة لا خارجها حرصاً على التوازن الذي حققته التسوية، خصوصاً في انتخابات قد تكون نتائجها مهمة في تقرير مستقبل لبنان وسياسته الداخلية والخارجية. ورأي آخر يقول إن الرئيس الحريري لا يستطيع العودة عن استقالته ما لم تعالج أسبابها التي باستمرارها قد تعرّض كل حكومة للاستقالة، وقد عرّضت حتى الآن حكومتين لها هما حكومة ميقاتي وحكومة الحريري، عدا أنه قد يتعذّر تشكيل حكومة ما لم تعالج الأسباب التي تحدث الانقسام بين من يرفض مشاركة "حزب الله" فيها ما لم يتم التوصل الى حل مشكلة سلاحه، ومن يصر على مشاركة الحزب لأنه يشكل مكوناً مهماً من مكونات لبنان، فتتحول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard