لبنان في عين العاصفة!

6 تشرين الثاني 2017 | 00:06

أعادت استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري كَشْف هشاشة الوضع في لبنان. خطوته من المملكة العربية السعودية وإشارته منها بإصبع الإتهام الى الجمهورية الإسلامية في ايران تكشفان بوضوح لا لبس فيه أن دخول هذا البلد في لعبة المحاور الإقليمية يمكن أن يضعه في أي لحظة في عين العاصفة. فقد لبنان هويته الوطنية في كل مرة احتدمت فيها المحاور. سلِم حتى الآن من الأخطار الجمّة للحرب الأهلية الطاحنة في سوريا. تكيّف مع العواقب الأخطر بسبب تورط "حزب الله" خصوصاً (مع لبنانيين آخرين) في هذه الأزمة الدولية وغيرها على امتداد الشرق الأوسط. ثمة سرّان حفظا الاستقرار الهش: يرتبط الأول بمظلّة حماية دولية - اقليمية تحول دون الإنفجار وتعمل على احتواء كل توتر أو مشكلة. يتصل الثاني بعدم رغبة اللبنانيين أنفسهم في العودة الى ماض أسود عانوه طويلاً خلال حربهم الأهلية، فضلاً عن تحوّل "حزب الله" قوة مسلحة قاهرة لا يضاهيها أي طرف آخر.
أثبتت المتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية أن هذين السريّن غير دائمين. ترفض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة السعودية الجديدة في رعاية الملك سلمان ونجله ولي العهد محمد بن سلمان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard