جمعية الشابات المسلمات في بيروت كرّمت ليلى الصلح لعطاءاتها

23 أيلول 2013 | 00:35

السيدة الصلح تتسلم الدرع التقديرية من السيدة الشعار وعضوات الجمعية.

كرمت جمعية الشابات المسلمات نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة تقديراً لعطاءاتها الانسانية، وذلك في مأدبة فطور اقامتها الجمعية في فندق فينيسيا، ورعتها الصلح. وكان في استقبالها رئيسة الجمعية السيدة نجاح الشعار والعضوات في حضور زوجات نواب وسيدات من المجتمع المدني والهيئات الاجتماعية والخيرية.
وكانت كلمة للسيدة الشعار قالت فيها: "نحتفل اليوم بتكريم ام العطاء سيدة الامان الاجتماعي التي ادخلت البسمة الى كل ولد وكهل وساعدت المؤسسات الخيرية والاجتماعية والدينية والصحية حتى العسكرية منها انها السيدة ليلى رياض الصلح حمادة بدعم قوي من الامير الوليد بن طلال في خير مؤسسة تحمل اسمه وخير القيمين عليها اوفياء له ولرسالته". واضافت يقال ان الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق، فهذا ينطبق بالكامل على السيدة ليلى، يا ام العطاء، كيف لا وانت ربيبة بيت عرف بالوطنية والمواقف المشرفة والعطاء من دون حدود، فيا ام الخير، نكرمك اليوم ولا نف ذرة لما قدمت لوطنك لما فيه خير له ولمساعدته ونهضة مؤسساته. نكرم اليوم سيدة الامان الاجتماعي وانت نعمة من الله للوطن ونعمة من الوطن لنا".
وقالت السيدة الصلح: "انه لمن دواعي السرور ان ارعى واكرم من السيدة القديرة نجاح الشعار وفي جمعية الشابات المسلمات، جمعية لطالما عرفتها في صغري، وقاربتها في شباب وارعاها اليوم في كبري كما رعتها امي قبلي وساعدها من زمن ابي، يومها حطم الوطن قيود المرأة لتحطم قيوده عندما سارت في تظاهرات 1943 ضد الانتداب الفرنسي، واليوم في الساحات العربية. فما يولد من رحم الارادة الوطنية وحده مضمونه الحياة، وما ينمو في ظل الحريات، وحده معناه عزة النفوس. علاقة عريقة في زمن الاستقلال والجد رياض الصلح والشابات المسلمات وان شاء الله على تواصل دائم في زمن العطاء والحفيد الوليد بن طلال ومؤسسته الانسانية وايضا الشابات المسلمات".
ثم تسلمت الصلح درعاً تذكارياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard