تحيّة لسيغريد كاغ

30 تشرين الأول 2017 | 00:30


لا بد من تحية لسيغريد كاغ، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون التنموي في هولندا. في أوقات عاصفة وعصيبة في الشرق الأوسط، خدمت لبنان - من موقعها السابق منسقة خاصة للأمم المتحدة - أكثر من الغالبية في طبقته السياسية المهترئة. كانت قدمت للمجتمع الدولي ولسوريا هديّة لا تقدر بثمن بإشرافها الناجح على تخليص الأخيرة من الترسانة المعلنة من نظامها البطاش للأسلحة الكيميائية. تمثل سيغريد كاغ نموذجاً للحضور الضروري الجديد للمرأة، ليس فقط في ارتقائها الى المراتب العليا في الحكم محلياً، وإنما أيضاً في حقل العمل السياسي الدولي، وخصوصاً في ارساء قواعد معاصرة للأمن والسلم الدوليين. يتطلع عالم القرن الحادي والعشرين الى من مثلها لإصلاح المعطوب في النظم الدولية والمحلية.
لم يكن خافياً موقف الأمم المتحدة من شرعية حكم الرئيس السوري بشار الأسد ومن نظامه حين تولّت سيغريد كاغ رئاسة المهمة الدولية لإزالة الأسلحة الكيميائية من سوريا. لم تدع أي أمر يضيّع الهدف الرئيسي. أنجزت المهمة التقنية برضى الأسد ومعارضيه… تكلّلت مهمتها الديبلوماسية بالنجاح.
جاءت سيغريد كاغ الى لبنان مطلع عام ٢٠١٥، حين كان البلد بائساً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard