معرض رافي يداليان لدى غاليري "آرت أون 56" الذاكرة تتعالى في فضاءات القلق الدفين

25 تشرين الأول 2017 | 00:00


أعمال رافي يداليان، المعلّقة لدى غاليري "آرت أون 56"، تتخذ من الإنسان موضوعاً مركزياً لها. قلّما نعثر في المعرض على عمل يحيد عن هذا الموضوع المركزي، الذي تم على أساسه تمثيل قامات بشرية ووجوه، إضافة إلى أعمال نحتية تتوسط القاعة لا تنفصل، بدورها، عن التيمة التي يبدو أن الفنان رأى فيها متنفساً لما يريد قوله، أو التعبير عنه. بيد أن أول ما يلفت الإنتباه، لدى معاينة الأعمال المعروضة، هي الكيفية التي تعامل يداليان على أساسها مع موضوعه. ما من شك في أن تحويراً طرأ على تجسيد القامة الإنسانية، وعلى الوجوه في طبيعة الحال، ما يُبعد عنها الصفة التمثيلية الخالصة، من دون أن يفضي بها إلى المجرّد. كأنّ الفنان اشترط أن تكون تلك الوجوه ذات بعد إنساني واضح، ولو أنها جاءت، من حيث الرسم ومن حيث التعابير التي تحملها، متشابهة في شكل مقصود. لكن هذا التشابه لا يوقع الصانع في فخ التكرار، بقدر ما يفيد في تأكيد الهاجس الصالح منطلقاً لمجموعة الأعمال المعلّقة في الصالة، التي يبدو أنها كانت نُفذت في غير فترة زمنية واحدة، من دون أن يعني ذلك أن هذه الفترة متسعة الإمتداد بين بدايتها ونهايتها.
ثمة مسحة من القلق،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard