شعب أم شعوب في سوريا؟

23 تشرين الأول 2017 | 00:31


على رغم اقتراب ساعة النهاية في الحرب الدولية للقضاء على "الدولة الإسلامية" (داعش) و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً)، لا يزال الطريق طويلاً قبل أن تتمكن "شعوب سوريا"، طبقاً للوصف الذي استخدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيراً، من المأساة التي بدأت قبل زهاء سبع سنوات بانتفاضة الشعب السوري على نظام الرئيس بشار الأسد، وفقاً لقراءات غالبية زعماء العالم. توّج لقاء هامبورغ في تموز الماضي للرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي تفاهماً دولياً - إقليمياً على تجزئة الحلّ في سوريا. خابت كل المحاولات السابقة للتوصل الى صفقة شاملة. انتهت باكراً أحلام اسقاط النظام، ومن ثم أوهام حسم عسكري… أوجدت مناطق خفض التصعيد المساحات الضرورية من أجل التفرغ لتنفيذ الاتفاق المرحلي الأول: القضاء بصورة ناجزة على الجماعات المصنفة إرهابية في الأمم المتحدة، أياً تكن التسميات التي تتخذها. تمثل هزيمة "داعش" في الرقّة - عاصمة "الخلافة" - اختراقاً حاسماً في الحملة الدولية لهزيمة التنظيم وأيديولوجيته الشريرة. سيترك شأن بعض الجيوب الرئيسية المتبقية للقوات النظامية السورية. سيستعيد الرئيس الأسد غالبية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard