العرب وغسيلهم في "الأونيسكو"

16 تشرين الأول 2017 | 00:14

لا يمكن القول إن العرب نالوا ما يستحقون من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "الاونيسكو". هشّموا بطريقة مخجلة مرشحي دولهم في المعركة - ولا شيء أقلّ من المعركة - في محاولة الوصول الى منصب المدير العام لواحد من أبرز كيانات صنع السلام عبر العالم. في المقابل، استحقت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودريه أزولاي الفوز عن جدارة بترشيح المجلس التنفيذي. هي يهودية تتحدر من أصول مغربية. والدها أندريه أزولاي، السياسي المغربي العتيق الذي يعمل حالياً مستشاراً للملك محمد السادس كما كان مستشاراً موثوقاً له للملك الراحل الحسن الثاني. يفاخر ابن مدينة الصويرة بهويته العربية. لا ضير في أن يعلل العرب أنفسهم بأن في ابنته أودريه أزولاي ما بقي لديها من الهوى العربي. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
لا يخفي هذا الاعتداد الواهم واقع كون العرب نشروا غسيل ثقافتهم الحزينة على طول الطريق الى بلاس دو فونتنوا في باريس - حيث المقر الرئيسي للمنظمة التي تأسست عام ١٩٤٥ - وهي المزروعة أصلاً بالأزهار.
لا انتقاص من الأشخاص الذين ترشحوا، يعكس لبنان حال النظام العربي المعطوب. بسبب الحكم القائم على الفساد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard