عودة القومية

16 تشرين الأول 2017 | 00:00


"لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة لكن سلاح الرابعة سيكون العصي والحجارة"
ألبرت أنشتاين

يبدو أن التاريخ سيعيد نفسه مرة أخرى، فبعد مئة عام ونيف على اندلاع الحرب العالمية الأولى، وسبعة عقود ونيف على الثانية، حيث كانت العصبية القومية هي الباعث الأهم على اندلاعهما، بدأنا نرى بوضوح إشارات دالة على انحدار عالمنا إلى حرب عالمية ثالثة، وذلك من خلال ثلاثة أحداث جرت منذ فترة وجيزة جداً وهي:
1- استقلال إقليم كردستان العراق.
2- الاستفتاء على استقلال إقليم كتالونيا.
3- تبوؤ دونالد ترامب لسدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية. وسأتناولها باختصار شديد من الناحية التاريخية لأن ما يهمني من موضوعها هو أنها ثلاثتها تنطلق من عقيدة واحدة هي العقيدة القومية والتي تعود بجذورها إلى زمن الذروة للشوفينية القومية.

أولاً: استقلال كردستان
هو إقليم عراقي تحدّه أربع دول. العراق جنوباً، إيران شرقاً، سوريا غرباً، تركيا شمالاً. عاصمته أربيل. يعود إنشاء الإقليم إلى معاهدة الحكم الذاتي الموقعة العام 1970، وذلك بعد معارك عنيفة ومدمرة بين المعارضة المسلحة في الإقليم وبين الحكومات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard