نوبل السلام بخمس دقائق فقط

9 تشرين الأول 2017 | 00:00


لولا النيات الحسنة لتحوّلت نوبل السلام جائزة سوريالية في عالم التوحّش الدموي. لكنّ القلوب الصافية تصنع جمال المحاولة. لم تُفاجئ لجنة نوبل الإنسانية بمنح أعرق الجوائز لمنظمة "أيكان" الداعية إلى تحرّك فوري لحظر الأسلحة النووية. فالجنون أفقد البشرية صوابها والأرض ضاقت بالأخيار. تطلّب النقاش مذيعة وكاميرا ومحللاً في ستوديو. "وقفة مع الحدث" ("فرانس 24") تابع الحدث السنوي المُنتظَر: نوبل السلام. فوز الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، الخلفيات والتداعيات، بتحليل الصحافي خالد الغرابلي ونظرته إلى الخبر. ما خطاب "أيكان"؟ لماذا فازت بنوبل؟ الخطاب يرجو آذاناً صاغية: "النووي سلاح دمار شامل. لا يوفّر القوة والأمن. سلاحٌ يجب تحريمه. لا ينبغي التأجيل، بل التحرّك الآن". منطقٌ منح المنظمة تحية السلام وأخرج صوتها إلى الضوء.
لماذا الآن؟ "لأنّ أكثر من 200 ألف شخص كانوا ضحية السلاح النووي في العام 1945. تخيّل المشهد اليوم والأسلحة تتطوّر وتهدّد حياة البشر. على عكس ما تخال الدول، السلاح لا يحمي الإنسانية". تمرّ على الشاشة لحظة تلقّي المنظمة الخبر، والغرابلي يُحلّل. "أرادت أيكان نشر مقاومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard