ربيع المرأة العربية؟

9 تشرين الأول 2017 | 00:00

اختار الملك سلمان بن عبد العزيز توقيتاً حرجاً لمنح المرأة حق سوق السيارة في المملكة. لعل الكاتبة السورية كوليت بهنا محقة في سطورها إن الأمر بمثابة الضوء الأخضر في إشارة السير: الطريق مفتوحة لعبور المرأة السعودية من مرحلة الإنغلاق في مجتمع بدوي محافظ في اتجاه عالم منفتح على خيارات أكثر مدنية ومعاصرة. المرأة العربية عموماً في قلب هذا الحدث.
دعكم ممن يستسيغ تخفيف أثر هذا القرار. يحصل الأمر في ظلّ عملية انتقالية بين جيلين في المملكة: من أبناء الملك عبد العزيز، وآخرهم الملك سلمان على العرش، الى ولي عهد من الأحفاد، وأولهم الأمير محمد بن سلمان الذي يسمونه في الغرب ”أم. بي. أس.“، وسيكون العاهل المقبل. سواقة المرأة في السعودية هي الصورة المرتجاة لعملية إنتقالية. هذه يمكن أن تكون بعض أبرز الملامح من التغيير المنشود في المنطقة العربية. لولا المثال الذي أعطته تونس، لكان الكلام على ”الربيع العربي“ مجرد نذير شؤم. تدفع المآسي الحزينة في سوريا وليبيا واليمن الى الإعتقاد أن مصر كأنها نجت من كارثة. هذا غير صحيح لأن الصورة غير سويّة ولا تتلاءم والآمال التي عقدها كثيرون على تغيير نحو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard