مناقشة لمقال صامويل تادرس ونقاطه التاريخية المهمة¶

30 أيلول 2017 | 00:01

في المقال الذي أبرزته "قضايا النهار" بقلم صامويل تادرس بعنوان " حركة الصهيونية و فشل الشعوب المتحدثة بالعربية" (19 أيلول 2017) نقاط تاريخية على درجة من الأهمية تستوجب المراجعة و التعقيب. قالت مقدمة "قضايا" إن نجاح الحركة الصهيونية ارتبط بفهم مؤسسيها العميق لحقائق العالم المعاصر أكثر من العرب. ثم قال متن المقال نفسه إن مؤسسي الصهيونية أدركوا مبكراً أزمة الحداثة التي حررت الانسان من التقاليد وأزمة المشروع التنويري الأوروبيّ الذي وعد بالعدل والإخاء والمساواة والذي لم يشمل اليهود حيث تعثر في عاصفة معاداة السامية وأن العالم غير اليهودي لم يسمح لهم بالاندماح مهما فعلوا في ذلك السبيل. لا غبار على هذا الكلام. نعم أدركت الصهيونية فشل التنوير في أن يكون مبدأً عالمياً شاملاً وأن أوروبا - على الرغم من تطورها الماديّ والثقافيّ - لم تتخلص تماماً من العنصرية ولن تسمح بأن يشمل التنوير الساميين وبالأخص اليهود الذين كانوا يعيشون في شرق أوروبا و غربها. الساميون العرب المشرقيون الذين تقع فلسطين في محيطهم الجغرافي البعيدون عن أوروبا لم يتعرضوا للاضطهاد الأوروبي بالصورة التي تعرض لها اليهود في أوروبا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard