ذكرى استشهاد الأب اليسوعي اندره ماس نصب تذكاري وشارع باسمه في البراميّة

26 أيلول 2017 | 00:00

دكاش بين الحريري والمطران إيلي الحداد وشخصيات بعد رفع الستارة عن لوحة باسم الأب ماس.

في ذكرى مرور 30 عاماً على استشهاد الأب اندره ماس اليسوعيّ، المدير السابق لمركز الدروس الجامعيّة في لبنان الجنوبي التابع لجامعة القدّيس يوسف من 1985 إلى 1987، أحيا المركز هذه الذكرى في ساحة حرمه في البراميّة - صيدا، في حضور عدد من النواب والشخصيات ورجال الدين وأصدقاء المركز. 

تخلل الاحتفال كلمات لعدد من الضيوف المشاركين ثم أزيحت الستارة عن نصب تذكاري يخلّد ذكرى الأب ماس وهو عبارة عن لوحة صخرية تحمل آيات من الكتاب المقدّس، وعن اللوحة التي تُعلن تسمية الشارع المحاذي للمركز باسم الأب اليسوعيّ، وقبيل اختتام الاحتفال قدّم دكّاش ميدالية عيد الجامعة الـ140 للنائبة بهية الحريري، وكذلك ميدالية الجامعة إلى كلّ من رئيس بلدية البرامية جورج سعد ورئيس بلدية صيدا محمد السعودي.

بعد النشيد الوطني ألقت دينا صيداني كلمة عرفّت فيها بالأب أندره ماس. كما تحدّثت عن ظروف نشأة المركز الذي افتُتح من أجل "المشاركة في التنمية الجامعيّة لهذه المنطقة الفقيرة والمدمرة جراء المعارك".

ثم تحدّث رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اليسوعي عن لقائه في باريس بالأب ماس واطلاعه على ثلاثة جوانب من شخصيّته: "في البداية كان ينتابه القلق على أنّه قد يجد نفسه في برجٍ عاجيّ أكاديميّ يمكن أن ينأى به عن الناس. وقد طرح عليّ سؤالاً حول فرص المصالحة في لبنان وكيف يمكن للرهبنة أن تساعد في إنجاز هذه المهمّة بين اللبنانيين". أضاف: "لم تكن السياسة هي التي تستحوذ على اهتمامه فقط ولكن الجانب الإنسانيّ للحياة في لبنان. لم يتردّد على أن يطرح عليّ الأسئلة حول الفلسطينيّين الذين يعيشون في المخيّمات أو حول الطبقة الاجتماعيّة التي ينتمي إليها الطلاّب الذين يرتادون الجامعة ومدرسة سيّدة الجمهور".

وختم دكّاش: "كان أندره ماس ينتمي إلى جيل من اليسوعيين الحاضر بقوّة حتّى اليوم، والذي يرى في رسالة اقتفاء خطى يسوع المسيح دعوة لتجاوز الحدود من أجل بذل الذات حتّى النهاية".

وألقى كلمات كلّ من الأب داني يونس اليسوعيّ والأب جوزف نصار اليسوعيّ والمونسنيور إيلي بشارة الحداد، وكل من مصطفى أسعد وجورج سعد ووليد صالح، تحدثوا فيها عن إنجازات الأب ماس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard