الصلح في افتتاح "أبساد" - دير القمر: هناك من يسعى لإبقاء اللاجئين

25 أيلول 2017 | 00:00

الداعوق تقدم درعاً الى الصلح.

افتتحت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، المركز التراثي الجديد لـ"جمعية تشجيع حماية المواقع الطبيعية والابنية القديمة في لبنان"APSAD في دير القمر في الشوف بعدما قامت مؤسسة الوليد للإنسانية بترميمه وتجهيزه مع الحفاظ على طابعه التراثي. وكان في استقبالها رئيسة جمعية ابساد ريّا الداعوق ورئيس بلدية دير القمر السفير ملحم مستو وأعضاء الجمعية. 

أقيم الاحتفال في باحة القصر البلدي في دير القمر في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير السابق الدكتور ماريو عون وممثل قائد الجيش العقيد انطوان نقولا وعدد من الشخصيات ورجال دين وجمع من الاهالي.

بداية تحدث مستو فرحب بالحضور، وشكر السيدة الصلح على هذه اللفتة الكريمة التي خصّت بها دير القمر.

وكانت كلمة للداعوق، قالت فيها إن الايادي البيضاء المتمثلة بالصديقة السيدة ليلى الصلح حمادة لا تكلّ ولا تستكين لتسعى دائما للمساعدة والمساهمة باعادة بناء البشر والحجر في بلدنا الجريح.

ثم ألقت الصلح كلمة، فقالت: "إنها ليست المرة الاولى التي نحتفل سويا بانجاز مشترك في بلدتكم، فأولى محطاتنا كانت المساهمة في تشييد القاعة الرعائية وبعدها القاعة الرياضية لمدرسة مار عبدا... وها نحن اليوم امام انجاز ثالث سعت اليه جمعية أبساد عبر الصديقة ريّا الداعوق وفي عهد رئيس بلدية عرفناه سفيرا مميزا في روما لدى زيارتنا للكرسي الرسولي، عنيت السفير ملحم مستو".

وقالت، إن البلد مستباح، "ففي كل بلدة، في كل حيّ لاجئون سوريون يسالموننا في النهار ويقاتلوننا في الليل، وعندنا أنصاف عقول تريد بقاءهم ربما لدور محتوم ورئيس طالب بعودتهم احتساباً لما سيكون، عسى ألا يُستشهد شعب لبنان كالعسكريين التسعة ضحية رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء... فأن ترحل داعش منصورة بالشهداء الجنود من دون شرط او قيود مع العلم ان الامر يومها للجيش اثناء الحروب، فهذا امر مقبول ولكن ان تُرحّل داعش مهزومة بعد الهجوم فهذا امر مرفوض، هل من مترجم؟ انها حتما افكار ذوي الحاجات الخاصة وكدت ان اقول الاحتياجات الخاصة.

ودعت الرئيس إلى وقف الصفقات، "فالطائف لم يناقش صلاحيات الفساد، وحوّل شعبك من خافض رأس الى باني عزة ومن كافرٍ بالوطن الى صانع امة".

وقدمت الداعوق درعاً للصلح تقديراً لعطاءات مؤسسة الوليد للإنسانية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard