"دونالد الأممي"!

18 أيلول 2017 | 00:03

سيكون العالم اليوم وغداً وعلى الأرجح بعدهما على موعد مع دونالد ترامب آخر: دونالد الأممي. تمثل مشاركته الأولى في النقاشات الرفيعة المستوى للدورة السنوية الـ٧٢ للجمعية العمومية للأمم المتحدة غداً وكذلك رعايته قبل يوم واحد مؤتمراً في شأن إصلاح المنظمة الدولية، الفرصة الأوضح للمكانة التي يريدها الرئيس الأميركي للولايات المتحدة في العالم. أميركا أولاً؟ كيف؟ استمعوا اليه جيداً.
على رغم أن طبيعة المنتدى ليست مفضلة لدى ترامب، سيتسنى للرئيس الأميركي أن يلقي خطاباً موجهاً الى المجتمع الدولي. ولكن أيضاً أن يلتقي عدداً لا حصر له من الحكام لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا المعقدة والمستعصية. حتى الذين لا تروقهم لغته غير المنمقة وصراحته الفظة يريدون أن يتعرفوا اليه أكثر على الأقل لأنه رئيس الدولة العظمى. ثمة فضوليون بين هؤلاء ستسعدهم مصافحته أو التقاط صورة "سلفي" معه، ليس إلا. سيسعى الجديّون الى استمالته، أو الى تجنب غضبه والمجازفة بالحصول على تقريع في تغريدة على "تويتر".
لا شك في أن العالم يترقب كيف سيزاوج ترامب بين "أميركا أولاً" والدور الذي لا غنى عنه لأميركا على الساحة الدولية. لم تتضح بعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard