"إعلان بيروت 2" لمؤسسات التبغ في لبنان وسوريا ومصر وتونس

15 أيلول 2017 | 00:00

للسنة الثانية على التوالي، استضافت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي)، اجتماع مؤسسات التبغ الوطنية في كلٍ من لبنان وسوريا ومصر وتونس، شارك فيه مديرو ومسؤولو هذه المؤسسات. وخلص المجتمعون الى اصدار بيان بعنوان "إعلان بيروت 2" اعتبروا فيه أن "بعض القرارات الصادرة عن الجهات الدولية المعنية قد تؤثر سلباً على قطاع التبغ"، مشيرين إلى أن "الأثر السلبي يطاول تحديداً عائدات الضرائب؟". وأكدت هذه المؤسسات في "إعلان بيروت 2" الذي صدر عن اجتماعها، عزمها على تعزيز التعاون "بهدف الحفاظ على هذا القطاع وتحصينه من مختلف التحديات التي قد تعترضه" نظراً إلى "دوره المهم في رفد الاقتصاد الوطني لهذه الدول بايرادات ضخمة وتثبيت الناس في أراضيهم". 

وأبدوا "الرغبة المشتركة للبلدان الحاضرة والمحيطة بتعزيز سياسة تعاون مجدٍ بين المؤسسات التبغية التابعة لها بهدف الحفاظ على هذا القطاع وتحصينه من مختلف التحديات التي قد تعترضه، وخصوصاً ان قطاع التبغ يلعب دوراً مهماً في رفد الاقتصاد الوطني لهذه الدول بايرادات ضخمة وتثبيت الناس في أراضيهم".

ولاحظوا أن "بعض القرارات الصادرة عن الجهات الدولية المعنية قد تؤثر سلباً على قطاع التبغ"، مشيرين إلى أن "الأثر السلبي يطاول تحديداً عائدات الضرائب التي تشكل عنصرا اساسياً لاستدامة الخزينة الوطنية؛ والدورة الاقتصادية التي تشتمل على تطوير وضع كل من القطاع الصناعي والزراعي والتجاري على السواء".

وإذ رأى المجتمعون أن "بعض الممارسات والمقررات والإجراءات الدولية تُعتَبر مساً بسيادة الدول"، شددوا على "ضرورة وضع خطة عمل مشتركة بين المؤسسات التبغية الوطنية الحاضرة بهدف تدارك المخاطرالمحدقة بهذا القطاع وموارده، وذلك عن طريق اتخاذ الدول المشاركة الاجراءات تتعلق برفع مستوى التنسيق والتواصل وتطوير سبل تبادل المعلومات المتعلقة بقطاع التبغ بين كافة الجهات المعنية، ورفع مستوى الوعي لدى اصحاب القرار والرأي العام حول الاثار السلبية للقوانين التبغية الدولية على الاقتصاد الوطني، وتكثيف الدراسات والبحوث، والاعتراف بحق كل دولة باتخاذ ما تراه مناسباً في هذا الإطار من اجراءات تتوافق مع قوانينها وتشريعاتها.

وأكد الحاضرون ان جبه الاخطار المحدقة بقطاع التبغ لا تكون الاّ بتنسيق الجهود وتوحيدها وذلك مِن طريق تبني مخرجات واجندة عمل مشتركة لدى كل دولة، وشدد المجتمعون على وجوب وضع خطة تنفيذية للنقاط التي ينص عليها "إعلان بيروت 2".

وكان رئيس (الريجي) مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي، افتتح اللقاء بكلمة قال فيها: "ان هذا المؤتمر ينعقدُ في ظلِّ خطرٍ يهدِّد وجود قطاع التبغ، وذلك بفعل ولادة قوانين وقراراتِ دولية تسعى إلى استبعاد قطاع التبغ من اتفاقيات التجارة والاستثمارات الدولية، وبالتالي محاصرة إنتاجنا، فتحدُّ من زراعة التبغ، وصناعتها، والتجارة بها في كل العالم، ما يعني تقليص إيراداتنا، وتهميش دور مؤسساتنا الكبير الذي تلعبه في دعم الاقتصادات الوطنية، وإنهاء قطاع مرتبط بشريحة اجتماعية واسعة".

ولاحظ أنّ "آثار هذه القرارات لا تقتصر على تقلّيص الايرادات، بل تُسهِم في تشجيع سوق الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، مما يتسبَّبُ أيضاً بإهدارٍ ماليٍّ كبير، ويحرم الدولة عائداتٍ ضريبيّة تقدَّرُ بملايين الدولارات سنوياً، وللأسف بلغت نسبة التهريب في لبنان 25 في المئة، مما يحرم الخزينة إيرادات بقيمة 250 مليون دولار".

كما تحدث رئيس مجلس ادارة الشركة الشرقية للدخان في مصر محمد عثمان هارون، والمدير العام للوكالة الوطنية للتبغ والوقيد في تونس سامي بن جنات، ومعاون المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ في سوريا قتيبة ثابت خضور. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard