بوتين أوفد شويغو إلى الأسد والنظام استعاد 85 في المئة من الأراضي

13 أيلول 2017 | 00:00

الرئيس السوري بشار الاسد - الى اليمين - ووزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو في دمشق أمس. (سانا)

مع المكاسب التي تحققها القوات السورية النظامية وحلفاؤها في الميدان ولا سيما منه في محافظة دير الزور والبادية السورية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن الوزير الجنرال سيرغي شويغو بحث في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد في التعاون العسكري والتقني بين روسيا وسوريا. 

وأوضحت أن شويغو قام بزيارة عمل لسوريا بتوجيه من الرئيس فلاديمير بوتين، وأنه والأسد بحثا في لقائهما في "الجوانب الملحة من التعاون العسكري والعسكري التقني" بين البلدين، في سياق نجاحات القوات الحكومية السورية، بدعم من سلاح الجو الروسي، في " القضاء النهائي على تنظيم داعش الإرهابي". وأفادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان الأسد تلقى رسالة من بوتين نقلها شويغو "هنأه فيها بفك الحصار الذي فرضه إرهابيو داعش على مدينة دير الزور أكثر من ثلاث سنوات".

وقالت: "جرى خلال اللقاء بحث في خطط متابعة الأعمال القتالية والتعاون بين الجيش العربي السوري والقوات الروسية بهدف المضي قدماً نحو تحرير مدينة دير الزور بالكامل من رجس الإرهاب. كما جرى التأكيد على تصميم البلدين الصديقين على مواصلة وتعزيز جهود محاربة الإرهاب في جميع المناطق السورية حتى القضاء عليه نهائياً لأنها حرب مصيرية ليس فقط بالنسبة لسورية بل للمنطقة برمتها وسترسم نتائجها مستقبل شعوبها".

النظام استعاد 85 في المئة من الاراضي  

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري تمكّن بدعم من الطيران الروسي الأسبوع الماضي من تحقيق نجاحات كبيرة في وسط سوريا وشرقها، مؤكدة تحرير 85 في المئة من أراضي البلاد من المسلحين.

 وجاء في بيان لرئيس أركان القوات الروسية في سوريا الجنرال ألكسندر لابين، أن "القضاء الكامل على تنظيم داعش الإرهابي في الأراضي السورية يتطلب تحرير نحو 27.8 ألف كيلومتر مربع من مساحة البلاد"، وأن "عملية تصفية إرهابيي داعش و جبهة النصرة في سوريا ستستمر حتى سحقهم بالكامل".

وقال: "نفذت القوات الجوية الفضائية الروسية، أمس فقط، أكثر من 50 طلعة لمصلحة تقدم الجيش السوري في منطقة عقيربات (في ريف حماه)، وأدى ذلك إلى تدمير نحو 180 منشأة للعصابات المسلحة، بينها نقاط ومناطق محصنة ومخابئ تحت الأرض ومراكز قيادة ووحدات منفردة من الإرهابيين ومواقع للمدفعية ومستودعات للذخيرة والوقود".

وشدد على "قطع جميع خطوط إمداد إرهابيي داعش في منطقة عقيربات، بعد تحرير هذه البلدة من القوات السورية"، مشيراً إلى أن الجيش السوري "يواصل حالياً عملية تطهير المنطقة من مسلحي داعش شمال عقيربات وغربها". وأضاف أن "المجموعات الإرهابية لا تزال تبدي مقاومة جدية على رغم خسائرها الكبيرة".

وأفاد أن المعارك طوال الأسبوع الأخير أدت إلى تحرير ثماني بلدات أخرى، مما سمح بتقسيم كتلة المسلحين في منطقة عقيربات وتدمير أجزائها بعد ذلك.

اخلاء مخيم قرب الاردن

في غضون ذلك، نقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن المسؤول العسكري في "الجيش السوري الحر" العقيد أبو يعقوب أن انسحاب فصائل منه من البادية السورية وإخلاء مخيم الحدلات، الذي سيطر عليه الجيش السوري النظامي، يدخلان في إطار التحضير لعمليات عسكرية جديدة ضد الحكومة.

وقال إن إخلاء مخيم الحدلات جاء برغبة من فصائل المعارضة ومن يدعمها، حتى لا يكون ورقة ضغط عليها بعد تطبيق اتفاق منطقة خفض التصعيد في البادية، خصوصاً أن معظم سكان المخيم هم من عوائل مقاتلي فصائل "الجيش السوري الحر".

وشرح أن "انسحاب الفصائل من مواقعها في البادية السورية هدفه الإعداد والتجهيز والتحضير للعودة ثانية إلى سوريا"، وأن انسحاب المقاتلين سيتم نحو الأردن لإعادة هيكلة الفصائل والتدريب لأعمال عسكرية جديدة.

أما المعارض والناطق الإعلامي باسم "مجلس عشائر البادية" السورية عمر البنية فقال للصحيفة، إن "إخلاء مخيم الحدلات مرتبط بتنفيذ منطقة خفض التصعيد التي يجري الحديث عنها في البادية السورية". ورأى إن الإخلاء وإن كان يطمئن مقاتلي الفصائل الى عوائلهم ويبعدهم عن قصف القوات الحكومية، إلا أنه يصب في مصلحة دمشق، مقرا بأن الانسحاب تم بضغط روسي ودولي.

وقالت "الغد" إنه بعد إجلاء جميع سكان مخيم الحدلات في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسوريا إلى مخيم الرقبان، بدأت تتحقق على الأرض شروط البيئة الملائمة لتنفيذ منطقة خفض التصعيد الرابعة والتي يتباحث الأردن وروسيا في شأن التوصل اليها في البادية السورية.

وأكدت صحيفة "الوطن" السورية أن الجيش السوري واصل تقدمه على حساب فصائل "أحمد العبدو" و"أسود الشرقية" على الحدود السورية - الأردنية، بعد استعادة السيطرة على مخيم الحدلات الاثنين.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني