العودة إلى الثوابت - الأساسات

12 أيلول 2017 | 00:03

تمرّ منطقة الشرق الاوسط ودولها بمرحلة خطيرة من تاريخها: فالأنظمة مهدّدة، والحدود تتغيّر، وخرائط وهويّات جديدة تلوح في الأفق. هذا ما يجعل منطقتنا مساحة صديقة للاضطرابات على اختلافها، ومعها الاطماع والطموحات. وفي هذه اللحظة التاريخية بالذات التي يواجه فيها لبنان التحوّلات الاستراتيجية في الشرق الاوسط، ويعيش اللبنانيون خلالها أسوأ مراحل الحيرة والقلق على مستقبلهم ومصير ابنائهم، اختار أهل السلطة الإستقالة من مسؤولياتهم الوطنية، واعتماد نهج سياسي مركنتيلي، يهدّد الكيان ومصير البلاد ومؤسّساتها، بل علّة وجودها.
صحيح ان مشاكل المنطقة أكبر من قدرات لبنان على مواجهتها، لكن لا ننسى ان الذكاء اللبناني نجح على عقود من الزمن في السير بين النقاط والإبحار بأمان بين مختلف التيارات العابثة باستقرار دول الجوار، والتي لم تقصّر في محاولاتها الآثمة إزاء لبنان.
ويجب التذكير بأن ما حمى بلادنا خلال العقود المنصرمة هو تمسك الشعب والقيادات السياسية وقتها بـ"الثوابت – الأساسات" (LesFondamentaux)التي أرساها الأباء المؤسسون ورجالات الاستقلال. وكنت خلال ولايتي الرئاسية شديد الحرص على التمسّك بهذه "الثوابت –...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard