أعاصيرهم وأعاصيرنا

11 أيلول 2017 | 00:00

وقت يزمجر اعصار "ايرما" وغيره من الكوارث الطبيعية عبر الأطلسي والكاريبي، يستغرق العرب بأعاصير من نوع آخر صنعتها أيديهم من المحيط الى الخليج. عبر اعصار "ايرما" آلاف الأميال البحرية ليلحق الدمار والموت في بلدان الجزر الصغيرة وصولاً أخيراً الى كوبا وولاية فلوريدا وربما أعمق في الولايات المتحدة. يتبعه اعصار "خوسيه" الذي لا يزال في أعالي المحيط الأطلسي بعدما كان سبقه اعصار "هارفي" الذي أغرق أجزاء من مدينة هيوستن بولاية تكساس. يتضرع الملايين أملاً في تخفيف وطأة هذه الكوارث الطبيعية. غير أن هناك من يتساءل عما فعلته أيدي البشر مما ضاعف الآثار القاتلة لتغير المناخ. على رغم كل الأدلة التي يقدمها العلماء والخبراء، يصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رأيه أن هذه مجرد "خدعة" ليس إلا، "صنعت في الصين"!
عندما أحصى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أخيراً بعضاً مما لا سابق له من النتائج المدمرة لتغير المناخ، سمى فلوريدا وتكساس وبنغلادش والهند ونيبال وسييراليون. لاحظ أن الولايات المتحدة تليها الصين والهند، واجهت كبرى الكوارث منذ عام ١٩٩٥. العرب منشغلون بركب الحروب والنزاعات. يعيشون في صحارى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard