شبهات حول ملف الأسرى

1 أيلول 2017 | 00:00


إن الجدل الدائر حالياً حول ملف الأسرى ومنظمة "داعش" المجرمة، يفرض علينا أن ننظر في الملف من زواياه المتعددة، حتى لا نُنعت بقصر النظر أو الحَوَل على أقل تقدير. أولاً: الأسرى من زاوية القانون الدولي قديماً وحديثاً.
لا اريد أن اطيل في هذه النقطة، لأن فكرة المقال أبعد بكثير من التعريفات والتنويعات الأكاديمية حول الأسير. ولكن بكلمة موجزة يمكننا القول أن جميع القوانين الدولية بدءاً من قوانين حامورابي وانتهاءً باتفاقات جنيف الأولى والثانية والثالثة وتعديلاتها، أفردت جميعها للأسير قواعد إنسانية لاحترامه وحقوقه.
ثانياً: لا يسع أي منصف، إلاّ أن يحييّ الجيش اللبناني وكل القوى التي تضافرت في قهر المنظمات الإرهابية ودحرها الى خارج حدود الوطن، وأن يقف وقفة العز والفخار تقديراً منه لكل التضحيات التي قدمت في سبيل ذلك الهدف الوطني السامي.
ثالثاً: هل أن منظمة "داعش" الإرهابية، هي منظمة سَوية تعترف بالقوانين الإنسانية أكانت روحية أم زمنية لكي نعاملها معاملة أسرى حرب؟ أما أنها مجموعة من المجرمين القتلة الذين جُمعُوا ودُربُوا وسُلّحُوا في أقبية المخابرات الدولية التي أرادت شراً لمنطقتنا العربية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard