"اليونيفيل" على المحك!

28 آب 2017 | 00:00

عشية انتهاء المهمة الحالية للقوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان، اليونيفيل، هذا الأسبوع، يبدو أن هذه القوة تواجه تحديات حرجة للغاية. يتعلق الأمر هذه المرة بضغوط تمارسها المندوبة الأميركية الدائمة لدى المنظمة الدولية السفيرة نيكي هايلي، ليس فقط في محاولة لتعديل تفويضها، بل أيضاً لتغيير توازنات دقيقة وقديمة. تخاطر - ضمن أمور أخرى - بجعل روسيا "طرفاً مقرراً" على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية. للسفيرة هايلي اعتبارات شخصية وطموحات سياسية لا شأن لأحد بها. غير أن تبنيها مقاربات نظيرها الإسرائيلي داني دانون في التعامل مع الشؤون اللبنانية يمكن أن يؤدي الى نتائج سلبية. تدل تصريحات هايلي أمام مجلس الأمن ومقالة دانون الأخيرة في صحيفة ”الوول ستريت جورنال“ على تنسيق واضح. لا يحتاج اللبنانيون الى دروس أميركية واسرائيلية في طموحات ايران الى نشر نفوذها عبر المنطقة العربية. ساهمت سياساتها في مضاعفة الأخطار على لبنان.
تعترف نيكي هايلي بأن القرار 1701سمح بإرساء أطول فترة استقرار على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية بعد النتائج المدمرة لحرب عام 2006. تمكنت "اليونيفيل" والجيش اللبناني من صون هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard